الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع، اختتمت مساء امس فعاليات جائزة إبداع لطلاب الإعلام للعام 2002 بإعلان الأسماء الفائزة في الفئات الثمانية للجائزة خلال حفل كبير أقيم بمقر مدينة دبي للإعلام شرفه بالحضور وتكريم الطلاب الفائزين سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا و لإعلام. وقد تفضل سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم وأحمد بن بيات مدير عام سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام بتسليم الجوائز للفائزين خلال وقائع الاحتفال الذي شهد حضورا كبيرا ضم لفيفاً من قيادات العمل الإعلامي المحلي والإقليمي والعالمي ممن حرصوا على المشاركة في هذا الحدث السنوي الكبير المعني بالكشف عن المواهب الإعلامية الشابة على نطاق إقليمي واسع. وقد ابدى سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس ادارة سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والاعلام اعجابه بجميع الاعمال الفائزة والمقدمة للمسابقة، واعرب عن سعادته الغامرة بالمشاركة الاماراتية والتي كانت كبيرة في المسابقة. وقال سموه: نأمل ان يزداد عدد المشاركين من ابناء الدولة في الاعوام المقبلة، حيث ان المسابقة اخذت منحى عالمياً واصبحت من المسابقات الاعلامية المهمة. وقد جاءت الأسماء الفائزة على النحو التالي: جائزة العمل الاذاعي وفازت بها الطالبة دانا عبدالله من كلية طالبات ابوظبي، وقد فاز بجائزة الاعلان نيالي رام موونج من معهد مودرا للاعلام بالهند، وفازت بجائزة تصميم الجرافيك شوبا جوينكا من الجامعة الاميركية بدبي، اما جائزة التصوير الفوتوغرافي ففازت بها الطالبة ديما الاتب من الجامعة الاميركية بالشارقة، وفازت بجائزة العمل الصحفي الطالبة هبة بيزاري من الجامعة الاميركية بالقاهرة، وفاز بجائزة فن تحريك الصور المستحدثة لهذا العام أوتام بال سينج من المعهد الوطني للتصميم بالهند، وفاز بجائزة الفيلم التلفزيوني الوثائقي الطالب مازن لحام من الجامعتة الامريكية بلبنان، بينما فازت زياندا نجكابا من كلية السينما بجنوب افريقيا بجائزة الفيلم السينمائي. وقد جاء اختيار الأسماء الفائزة عقب ثلاثة أيام من التحكيم الدقيق الذي قامت عليه لجنة من الخبراء الدوليين و المحليين المتخصصين في مجالات العمل الإعلامي المختلفة التي شملتها الجائزة حيث شهدت جولة التحكيم الأخيرة نقاشا علميا مطولا بين خبراء الصناعة لاختيار ثمانية فائزين من بين المشروعات الواحد و الثلاثين المتأهلة لنهائيات إبداع في دورتها الثانية. وفي كلمته التي ألقاها خلال وقائع الحفل، أكد عبد الحميد جمعة، الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للإعلام أن جائزة إبداع تمثل جزءا لا يتجزأ من مبادرات المدينة الرامية إلى الكشف عن المواهب المبدعة ودعم البراعم الإعلامية الواعدة والموهبة في المنطقة وقال: «إن الموهبة كما يقولون لا يصقلها إلا المنافسة ولا يكسبها بريقاً إلا الاحتفاء والتقدير وجائزة إبداع تساعد في فتح المجال أمام مجموعة من أكثر طلاب الإعلام إبداعاً في المنطقة لعرض مواهبهم على جمهور دولي كبير، آملين أن نكون قد وفقنا في الكشف عن مواهب حقيقية كان من الممكن ألا تجد طريقها إلى النور لتبقى طي عقول أصحابها». وأضاف موجها حديثه إلى الطلاب الواحد والثلاثين المتأهلين لنهائيات جائزة إبداع 2002، ومشجعا إياهم قائلا: «أنتم تمثلون الأمل في غدٍ أفضل لصناعة الإعلام، فالثقة تملؤني أن كثيراً منكم سيكون له شأن كبير في تحديد ملامح مستقبل هذه الصناعة، وبغض النظر عمن سيفوز اليوم، فجميعكم نجح في ترك بصمة واضحة على هذه المسابقة من خلال أفكاركم البراقة وروحكم الخلاقة». وقد جاء حفل توزيع جوائز إبداع ليعكس مضمون الجائزة القائم حول فكر الإبداع حيث جاء الحفل في قالب جديد أشبه ما يكون بحفل توزيع جوائز الأوسكار مع عرض مقتطفات من الأعمال المتأهلة لكل فئة من فئات الجائزة على شاشات عملاقة ثبتت أعلى المسرح للتعريف بالأعمال المختلفة لكل فئة قبيل الكشف عن الاسم الفائز كما شمل الحفل عرضا مبهرا للألعاب النارية ذات الألوان والتشكيلات البديعة والتي أضافت بعدا جديدا للأجواء الاحتفالية للحدث. هذا في الوقت الذي حرصت فيه مدينة دبي للإعلام على تكريم الجهات الراعية لجائزة إبداع خلال وقائع الحفل تقديرا لجهدهم ودعمهم لجائزة إبداع في دورتها الثانية وقد شملت قائمة الرعاة كل من: الجريدة اليومية العربية الرائدة «الشرق الأوسط» الصادرة عن الشركة السعودية للأبحاث والنشر، الصحيفة الإماراتية الرائدة الصادرة بالإنجليزية «الجلف نيوز» ،المحطة التلفزيونية الفضائية العربية المتميزة «إم بي سي» إضافة إلى شركة «موتيفيت للنشر» صاحبة المكانة الإقليمية المتميزة في مجال تخصصها كما تم أيضا تكريم أربعة عشر خبيرا إعلاميا هم أعضاء لجنة تحكيم إبداع 2002. في الوقت نفسه تم تكريم الجمعية الدولية للإعلان بدبي تقديرا لدعمها الكبير للجائزة والجهد المشكور الذي أبدته الجمعية في التنسيق العام لعملية التحكيم النهائية إضافة إلى مجهودها الرائع في عملية التحكيم المبدئية. واتساقا مع روح الإبداع والابتكار وضمن الفعاليات الاحتفالية التي تضمنها الحدث، قدم طلاب مدرسة المواكب في دبي عرضا مسرحيا متميزا استحوذ على إعجاب الحضور حيث شارك أكثر من ستين من طلاب المدرسة في العرض الذي حمل عنوان «عبر العصور» وقدم تصورا إبداعيا لقصة تطور الإنسان بدءا من عصوره البدائية الأولى مرورا بالنهضة الزراعية ثم الثورة الصناعية وانتهاء بالعصر الحديث، وقد قدمت الحفل المذيعة المتألقة مهيرة عبدالعزيز المذيعة بالاذاعة العربية باللغة الانجليزية. يذكر أن جائزة إبداع لطلاب الإعلام قد تأسست في يونيو من العام 2001 بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع، وتحت رعاية سموه، بهدف اكتشاف ودعم المواهب الطلابية الشابة في نطاق إقليمي مترامي الأطراف يمتد من الشرق الأوسط حتى شبه القارة الهندية ومن جنوب أفريقيا وحتى وسط آسيا بغية تحديد العناصر الشابة الواعدة التي تمتلك القدرة والموهبة الإبداعية التي من شأنها تقوية دعائم صناعة الإعلام داخل المنطقة. كتب فهمي عبد العزيز: