الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 في الوقت الذي أصبحت فيه الدول الأوروبية أكثر صرامة ازاء استخدام الهاتف النقال داخل السيارة دخلت تكنولوجيا «بلو توث» الى عالم السيارات حيث تطلق شركات الهواتف مشروع صندوق الهاتف النقال في السيارة. وتعمد الشركات العالمية مثل «نوكيا» و«موتورولا» و«ايلسا» على تطوير هذه الصناديق التي تعمل على الموجات القصيرة أو البلو توث لوضعها في السيارات كونها تزيد من الأمان على الطرقات. ويتم وصل صندوق الهاتف الى راديو السيارة مع وجود مايكروفون بالقرب. ويبقى الهاتف في جيب السائق أو حتى داخل الحقيبة. وتعتمد هذه التكنولوجيا على موجات الراديو بدلا من الأسلاك.ويوجد في الأسواق حاليا أجهزة بلوتوث بسعر 100 يورو. وتحاول شركات السيارات الاستجابة الى مجموعات الأمان على الطرقات التي تقول ان القيادة و استخدام الهاتف الخلوي أمر خطير. وتنظر عدد من شركات تصنيع السيارات مثل «ساب» و«مرسيدس» و«أودي» بوضع هذه التكنولوجيا كجزء من السيارة عند صناعتها. الا ان بعض الخبراء يقولون ان القيادة والتحدث أمر غير آمن حتى لو كانت الأيدي متفرغة. ـ «سي.ان.ان»