الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 أعلن أحمد مبارك الكندي الوكيل المساعد لشئون المساجد بوزارة العدل والشئون الاسلامية والأوقاف ان الوزارة تعتزم تزويد المساجد بأجهزة حديثة تمنع عمل الهواتف المتحركة داخل المسجد حفاظاً على قدسية أماكن العبادة واضفاء الوقار والهدوء والسكينة على رواد المساجد وتمكينهم من أداء الصلاة والعبادة في أجواء يسودها الخشوع والطمأنينة. جاء ذلك بكلمة ألقاها أمس خلال لقاء موسع مع الوعاظ والأئمة والخطباء بالوزارة. وفي بداية اللقاء ألقى الدكتور محمد بن جمعة سالم وكيل الوزارة لقطاع الشئون الاسلامية والأوقاف كلمة توجيهية لمعالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والأوقاف دعا خلالها الخطباء وأئمة المساجد الى اقتناص كل فرصة لتنمية مواهبهم وتطوير قدراتهم بما يفيدهم في مواقع عملهم ويمكنهم من الابداع فيه وتلبية تساؤلات المصلين. وقال في كلمته ان رسالة الاسلام صالحة لكل زمان ومكان إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها، والكلمة هي الوسيلة المثلى لترسيخ معالم هذه الرسالة وتبليغها، والتي يجب ان تكون بالحكمة والموعظة الحسنة امتثالاً لقوله تعالى: (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن). وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عنّي ولو آية». وأكد أهمية وخطورة الكلمة مما يحتم على كل واعظ أو خطيب عدم السماح لأي شخص ان يحتل مكان أي منهما أو يقوم بالقاء خطبة أو درس في المسجد أياً كان شأنه دون الرجوع الى الوزارة والحصول على تصريح رسمي منها، وان يكون هدف كل خطيب أو إمام الالتزام بالموضوع الذي يتحدث فيه ويعالجه، مركزاً بالأساس على كل ما يفيد المسلم في دينه وفقهه وعبادته دون الخروج الى موضوعات قد تثير البلبلة ولا تحقق هذه الفائدة المرجوة. أبوظبي ـ سمير الزعفراني: