الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 أشارت دراسة جديدة من قبل باحثين في كليّة دارتموث في هانوفر بالولايات المتحدة إلى أنّ التذكير بالنغم هو جزء من وظيفة الدماغ المعروف بالقشرة الأمامية لـ rostromedial. وهو الجزء الخاص بتذكّر الموسيقى، والقادر على تمييز النغمة الشاذة وسط لحن مألوف. وقد اكتشف فريق بقيادة الباحث بيتر جاناتا بمركز دارتموث لعلم الأعصاب الإدراكي ذاكرة العقل للألحان بدراسة أدمغة ثمانية موسيقيين وهم يستمعون إلى الموسيقى الأصيلة. وباستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي، الذي يكتشف جزء المخ النشيط ردّا على محفّزات معينة، وجد الباحثون أن تلك القدرة لمعرفة الموسيقى موجودة في منطقة واقعة مركزيا فقط وراء الجبهة. ويقول جاناتا إن جزء الدماغ ذلك يلعب دوراً رئيسياً كذلك في التعلّم وفي الردّ وفي السيطرة العواطف. مشيراً إلى أن نتائج البحث تقدم أدلة على الربط بين العاطفة والموسيقى والدماغ. وفي الدراسة التي نشرت الجمعة في «جورنال ساينس»، استمع ثمانية أشخاص درسوا الموسيقى ل12 سنة على الأقل إلى الموسيقى وطلب منهم اختيار نغمات معيّنة ولاكتشاف الملاحظات، تم بآلة تشبه الناي (الفلوت) بدلا من المزمار الذي سيطر على الموسيقى. وعندما فرغوا من هذه المهام، أظهر التصوير بالرّنين المغناطيسي أن أجزاء الدماغ كانت نشيطة. وذكر الباحثون أنّ دماغ كلّ واحد من المشاركين تعقّبت الأصوات على نحو مختلف قليلا خلال الوقت الذي عزفت فيه الموسيقى. وقد يفسّر هذا السبب في أن نفس الموسيقى، التي تُسمع في أوقات مختلفة، قد تثير عواطف مختلفة. ويوضح جاناتا بأنّ الدماغ يرتبط طبيعيا بالموسيقى التي تثير ذكريات معينة أو يكن لها تقديرا خاصا، وتشير الدراسة إلى أنّ الأصوات اللطيفة كانت جزءاً مهما من العقل الإنساني منذ وقت مبكر. ا. ب