الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 أعلنت مدينة دبي للإعلام أمس أن رحلة البحث عن أفضل المواهب الإعلامية الشابة على المستوى الإقليمي قد قاربت الانتهاء مع انطلاق فعاليات الدورة الأخيرة من جولات تحكيم جائزة إبداع لطلاب الإعلام بمشاركة نخبة من خبراء العمل الإعلامي المحلي والإقليمي والعالمي الذين بما يحملونه من مسئولية كبيرة لتحديد أفضل الإبداعات الإعلامية من بين المشروعات الواحد والثلاثين التي تأهلت إلى الدور قبل النهائي للجائزة. وسيقوم الخبراء الدوليون والمحليون من أعضاء اللجنة خلال آخر جولات التحكيم والتي تتولى تنسيقها الجمعية الدولية للإعلان بالإمارات على مدار ثلاثة أيام، بوضع الأعمال المتأهلة تحت المجهر من أجل اختبار مدى الإبداع والابتكار فيها، حيث سيتم اختيار فائز واحد لكل فئة من الفئات الثماني للجائزة وهي السينما والصحافة والتلفزيون والإذاعة والإعلان والتصوير الفوتوغرافي وتصميم الجرافيك وفن تحريك الصور. تتكون لجنة التحكيم من خمسة عشر محكما من ذوي الخبرة الطويلة في كافة تخصصات العمل الإعلامي التي تشملها الجائزة حيث تمثل اللجنة مزيجا رائعا للخبرات الإعلامية المتنوعة على الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية إضافة إلى الكوادر العلمية المتخصصة في حقل الإعلام وشخصيات إعلامية بارزة ومعروفة على مستوى المنطقة. تضم لجنة التحكيم ستة من المحكمين الدوليين هم: حسام السكري رئيس الإنترنت العربية بهيئة الإذاعة البريطانية (B.B.C) ، سوباش جاي أحد أبرز خبراء الإنتاج السينمائي في الهند وهويشغل منصب رئيس شركة موكتا للفنون والعضو المنتدب لها، الدكتور توماس أووستيزن وهو مستشار إعلامي كبير له خبرة واسعة في مجال الاستشارات ومن أبرز خبراء استراتيجيات التسويق والدعاية في جنوب أفريقيا ويشغل منصب العضو المنتدب لشركة أوتوكوميونيكيشنز ومقرها جوهانسبرغ، الدكتورة منى أبوالنصر، أكاديمية مصرية ومن كبار خبراء فن تحريك الصور وترأس شركة كايروكارتون، بسام الحجاوي رئيس والمدير التنفيذي للجمعية الدولية للتوزيع ورئيس اتحاد المنتجين والموزعين التلفزيونيين بالأردن إضافة إلى الدكتور أحمد ألاستي وهو محاضر جامعي في مجال الفن السينمائي ومن الخبراء المشهود لهم في هذا المجال. في الوقت نفسه تضم قائمة لجنة تحكيم نهائيات جائزة إبداع لطلاب الإعلام مجموعة من الخبراء المحليين من داخل دولة الإمارات وهم: الدكتورة حصة لوتاه، رئيسة قسم العلاقات العامة بكلية العلوم الإنسانية والإجتماعية بجامعة الإمارات، منى المري المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة، غسان طهبوب، مدير الإعلام والأبحاث بالمكتب التنفيذي بدبي، مروان رحباني، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة الرحباني للإنتاج، يوسف الديب، مدير إدارة الإنتاج التلفزيوني والبرامج بمركز تلفزيون الشرق الأوسط «إم بي سي» ، كرت بلانكنبرج، مدير إدارة التصميمات بمؤسسة ساتشي آند ساتشي الشرق الأوسط، رينيي هاربر أردري الرئيس التنفيذي لشركة جامباتي، آلان أرمسترونج، كبير محرري المجموعة بشركة موتيفيت للنشر إضافة إلى حسين جيان العضو المنتدب لشركة دوورز . من ناحيته، أعرب عبد الحميد جمعة الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للإعلام والمنسق العام لجائزة إبداع عن تمنياته للجنة التحكيم بالتوفيق في مهمتهم الدقيقة في المفاضلة بين الأعمال الطلابية المتقدمة لجائزة إبداع وقال: «لقد استقطبت جائزة إبداع في دورتها الثانية مجموعة من الطلاب الموهوبين حقا ونحن سعداء بهذا المستوى الراقي الذي قدموه والذي سيجعل مهمة لجنة التحكيم أمرا ليس باليسير وسيكون سببا في العديد من النقاشات ووجهات النظر المتباينة في خضم عملية الاختيار التي ستتسم بلا أدنى شك بالنزاهة والحيادية الكاملة حيث يشرفنا مشاركة هذه النخبة من الخبراء في جائزة إبداع في عامها الثاني». ووجه الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للإعلام، الجهة المنظمة لجائزة إبداع، تحية إعزاز وتقدير لجميع أعضاء لجنة التحكيم على مشاركتهم الكريمة سواء من الخبراء الدوليين الذين قدموا إلى دبي خصيصا للمشاركة في الحدث السنوي أومن نظرائهم المحليين ممن أفردوا جزءا من وقتهم الثمين لمنح عملية التحكيم عمقا حقيقيا بمستوى الخبرة الذي يتمتعون به في مجالات تخصصهم الإعلامية المختلفة موضحا أن هذه الخبرة الثرية كانت مرجعا أساسيا في عملية دعوة أعضاء لجنة التحكيم. من ناحية أخرى، اكتمل وصول الطلاب أصحاب المشروعات المرشحة لنهائيات جائزة إبداع إلي دبي حيث كانت مدينة دبي للإعلام قد وجهت الدعوة إلى هؤلاء الطلاب وعددهم 31 طالبا من دارسي الإعلام في المنطقة، من داخل وخارج الدولة، لحضور المعرض الذي تقيمه المدينة لأعمالهم خلال الفترة من 14 إلى 16 ديسمبر بمقر المدينة وكذلك الحفل الختامي للجائزة، حيث يبلغ عدد الطلاب الإماراتيين عشرة إضافة إلى 21 طالبا آخرين جاءوا من مصر ولبنان والهند وإيران وجنوب أفريقيا . كانت الجولة المبدئية للتحكيم قد استقرت على تجاوز العدد المقرر لكل فئة ومقداره 3 مشروعات في بعض الحالات التي ارتفع فيها المستوى الإبداعي بشكل كبير مما حتم اختيار عدد من المشاريع في بعض الفئات أكثر من 3 للدخول إلى جولة التحكيم النهائية، حيث تأهل أربع مشروعات في كل من فئات الإعلان وفن تحريك الصور والسينما والفيلم الوثائقي التلفزيوني، بينما تأهل لنهائيات فئة التصوير الفوتوغرافي خمس مشروعات واقتصر عدد المشروعات في فئات الراديو والصحافة وتصميم الجرافيك على ثلاث مشروعات فقط لكل منها. وجاءت أسماء الطلاب المرشحين لنهائيات الجائزة على النحوالتالي: فن تحريك الصور: جريجوار بينار من جنوب أفريقيا ومانيشا شاتيرجي أوتام بال سينج من الهند وحنيف رفعت سعيد من الإمارات الصحافة: هيتش أوخيل وحمد سيف الريامي من الإمارات وهبة بزياري من مصر الراديو: سابا خان من الهند، دانا عبد الله وأمينة المزروعي من الإمارات الفيلم الوثائقي: مازن لحام من لبنان وعلي خليفة وداوود محمد حسن وخليل إبراهيم العبودي من الإمارات الفيلم السينمائي: بيهزاد نالباندي وأبتين مظفري من إيران وزيندا نجكابا من جنوب أفريقيا وميريل مرهج من لبنان الإعلان: رشفا خوسرافي وراشمي بوسالكار وأشوين سوهاس جوشي ونيلاي رام مونجي من الهند تصميم الجرافيك: كيري بين وريناتا جيوفانوني من جنوب أفريقيا وشوبا جوينكا من الإمارات وبيجمان باسومي من إيران التصوير الفوتوغرافي: ديما العتاب من الإمارات وماني نورايي وشيرين شجاعي وسعيدة أكباري شاهميرزادي وأرمين زوجي من إيران وتنتظر الفائزين في جائزة إبداع مجموعة من الجوائز القيمة في شكل منح تدريبية مع مجموعة متميزة من مؤسسات الإعلام الإقليمية والعالمية حيث تمتد تلك المنح من فترة أسبوعين إلى ثلاثة أشهر كاملة تتخللها مجموعة من ورش العمل والتدريب الميداني في مختلف التخصصات الإعلامية كل وفق الفئة المشارك بها حيث تمنح تلك الجوائز الطلاب الفائزين فرصة الاختلاط المباشر بنخب متخصصة إضافة إلى ما توفره تلك المنح في ناحية الممارسة العملية للشباب داخل تلك المؤسسات الرائدة. ومن المقرر إعلان أسماء الفائزين الثمانية لجوائز إبداع لطلاب الإعلام 2002 خلال حفل كبير تقيمه مدينة دبي للإعلام بهذه المناسبة بمقر المدينة عند الساعة السابعة من مساء غد بحضور لفيف كبير من رجال الإعلام والمهتمين بالإبداع والمبدعين. كتب فهمي عبد العزيز: