السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 شعر: يعقوب بن يوسف الحاتمي حَالْ الكَريَ عَنيْ ومَلتْ مَضَاجِعْى وانهل دَمْعيْ مَنْ عَيَاني سِوَاْبهْ إليَ مِنْ دَعَانِي لِهْ غِرِيْمٍ وصابني خِلٍ دعاه الْبَالْ والقلب هاج به هَمٍ تِبلانِي طوِيْلٍ وْضَرّني غَدّارْ وانْهَلتْ عَليّهْ مِصَايْبهْ مَنْ حِب رَعْبوبٍ لِيَا فيْ حِشاشِتيْ مَزْج الرِضَايبْ مِنْ عذايبْ شَنايْبهْ رَضَاهْ يَشْفِيني وْهَجْرَهْ يِضَرني يَدْعيْ فِؤاديْ مِشْعِلاتٍ لَهايْبهْ لو هو درى ما بي وِيَدْري بْعِلّتي ما اظن يتْعِبْنِيْ وَ لا الْقَلِبْ شاهْبه خِلٍ تِولى فُوقْ مَجْدٍ تعلاّ كَمْ باتِسلا وامْرِضيْ من سِبايْبهّ دَنَا لِيْ وأدنى لي صوابهْ وصابني بنبْلهْ رِمانيْ مِنْ عَجايِبْ مآرْبِهْ غَدَرْني وغَادَرْني غِرِيمي ولامني نِديمي وِعَاتَبْنِي وِصَدقْ قَرايْبهْ وعِزّي لحالي ما جَرى ليْ مِنْ الأسى يَا ويْل قَلْبٍ دومْ يَلْعيْ حَبَايْبِهْ أنا بْهَمّ إنْ جَيْت أسلّيْ فِؤادي عَيّا فؤادي ثمْ زَادْ اشتعال به رَعى الله أيّامٍ تَقَضتْ وَ لا قِضَتْ عنّي تنَحتْ عقب ما هِيْ امْجارْبِهْ في الوَقتْ ذا ما اكْثَرْ صديجيْ على الرخا والاّ على الشِطّاتْ كِلْها امْحارْبِه هَذا مِقالْ الحَاتِميْ وَلَدْ يوْسفْ مَنْ رادْ يَفْكِرْ في عَرَايسْ غَرَايْبهْ ذَلتْ لنا الدنْيا وِنَرْقى علاها سابِجْ وْتاليْهَا عَلى الناسْ راكبه وتاليْ رمتنا وابعدتنا وغادرت حَيّالةٍ غَادِرْ مِكِرْها وِلاعْبِهْ والوَجتْ حَذْرِك تامنه لو زَخرْ لكْ يا مستِمِعْ حَذْراك تَامِنْ عواجبه تَنْظِرْ عجِايبْ في الزّمَنْ لو تفَكر نامَتْ ذِيابهْ ثم جارَتْ ثَعالْبِهْ واخْلافْ ذا يا راكبٍ صِيْعِريّهْ مبرورةٍ تَطْوِيْ الْفِيَافي مَدَالبِهْ رَيضْ إلْيِهْ مِقْدار ما يْفيج كاتبيْ مَنْ الخَطّ ،واحْذَرْ مِنْ حِسُودٍ ترَاجْبه حِثّ السرى وِوْصَلْ نِدِيمي مِحَمّد قِلْ له تَرى عَازِيْ الْهوِيَ قَلّ ثايبه ي ا بوجِسيمْ ألقى زِمَاني تِبَدلْ العِجَبْ عَنّيِ كِيفْ قَضّى نَحايْبِهْ مِثْلِكْ تَساعِدْني وْتَاويْ لْحَالِتي والاّ فغيْرِكْ قَطّ مانِيْ موايبه