السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 سعت الروائية الصينية هونغ ينغ خلق المتاعب عند كتابة رواية «كيه: فن الحب» التي تعتمد على قصص حقيقية حول الخيانة الزوجية والجنس. وكشفت الكاتبة التي تقيم في العاصمة البريطانية عن حصولها على التصريح اللازم من أسرة شاعر بريطاني وقع في حب شاعرة صينية متزوجة، ولكنها لم تحصل على تلك الحقوق من بقية عائلات الشخصيات الواردة في القصة. ومنعت الحكومة الصينية دخول نسخ من رواية «كيه: فن الحب»، قيد الطبع في لندن، كما طالبتها محكمة صينية بالإعتذار الرسمي. ومن الشائع أن تحظر الحكومة الصينية دخول الكتب والمنشورات التي تصنف كهدامة وفاحشة، إلا أن القضية القانونية المرفوعة ضد الروائية ينغ غير مألوفة، لأن المدعية، وهي بريطانية، اتهمتها بالإساءة إلى والديها الراحلين. ونفت الروائية، واسمها الكامل تشين هونغ ينغ الاعتراف بتهمة التشنيع كما رفضت القبول بأمر المحكمة بتقديم اعتذار علانية. وقررت استئناف الحكم. وحول التهم الموجهة إليها، قالت هونغ ينغ «أنا أحب كل الشخصيات في روايتي، وإذا شوهت سمعة والدة المدعية كما تتهمني المحكمة فهذا يعني بأنني قد شنعت بنفسي». وقالت هونغ ينغ إن أحداث الرواية تعتمد على خطابات ومذكرات الصحفي جوليان بيل الذي تلقى تعليمه في الصين، وقتل أثناء الحرب الأهلية في أسبانيا عام 1937. وأقام بيل علاقة مع شاعرة تدعى لين، كانت تدرسه أسرار «تقنيات ممارسة الحب» الموجودة في كتب التراث الصينية. ـ سي.إن.إن