السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يفتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة ، فعاليات «أيام الثقافة اللبنانية» وذلك في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم بمتحف الشارقة للفنون. وتستضيف «الأيام اللبنانية» دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وذلك ضمن خطة نشاطها السنوية حيث يتم كل عام استضافة «عاصمة ثقافية عربية» لتقديم بانوراما عن واقعها الثقافي، وقد تم خلال السنوات الماضية استضافة أيام مصرية وتونسية. وتشتمل الأيام الثقافية اللبنانية على عروض تشكيلية وفوتوغرافية، اضافة الى معرض عن تاريخ الطباعة، ومحاضرتين وأمسيتين شعرية وموسيقية وعرض مسرحي. وتنظم هذه الفعاليات في متحف الشارقة للفنون ومعهد الشارقة للفنون المسرحية. وقد أصدرت الدائرة ملصقاً ومطبوعات عدة في هذه المناسبة، وجاء في كلمة للشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام ومما جاء فيها: لبنان صورة فنية متفردة في كل شيء، وبقعة صغيرة كبيرة تحتضن التاريخ والحضارة والأصالة والجمال، ومساحة تمارس فيها كل ألوان العطاء الانساني، فكراً وعلماً ومعرفة وصموداً وبطولات. إن دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة إذ تقيم أيام وليالي للثقافة اللبنانية في الشارقة، إنما تنطلق من تلك المعطيات التاريخية الخالدة والشواهد الحية النابضة التي جعلت من لبنان رمزاً للخير والجمال والمعرفة ومصدراً للعزة والكرامة والكبرياء. حول هذه المعاني وغيرها، نلتقي بكوكبة من مثقفي ومبدعي ذلك البلد الشقيق الذين يحلون علينا اخوة أعزاء تربطنا بهم وشائج القربى والمصير الواحد والتطلعات المشتركة ونقيم معهم جسوراً من المودّة والمحبّة، لا تزيدها الأيام إلا رسوخاً وشموخاً». وقال غسان سلامة وزير الثقافة اللبناني: «عندما يحمل لبنان الى الشارقة ألوان ابداعه الثقافي: محاضرات، وأمسيات شعرية وموسيقية وأعمالاً مسرحية وفنوناً تشكيلية ومعرض صور تعكس فن العمارة التراثية وتجلو وجه الانسان والحجر، فهو يجسد واقع الثقافة، ويرسم الملامح المستقبلية لآفاقها في لبنان». وأضاف: «ان الأسبوع الثقافي اللبناني في امارة الشارقة يأتي ليعبر عن جانب مهم من جوانب التعاون الاخوي بين لبنان وشقيقته الامارات العربية المتحدة التي تضم كوكبة من المواطنين اللبنانيين الذين وجدوا في الدولة الشقيقة رحابة وسعة مستمدتين من مشاعر الأخوة وروابط الانتماء القومي، وليس كالثقافة وسيلة الى تلاوة فعل الايمان بما بين البلدين الشقيقين من الروابط والأواصر»