السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 شعر: محمد بن هاشم الشريف دارت لي الأمثال واثبت يقينها أتْرِكْ هزايلها وأنقى سمينها هاضت وناضت بالسحب والمخايل سَبحْ قصوف رْعودها في دنينها هلت سحايبها وبلت صبابتي وِبْهَا انتشى عشب الحشا من دفينها يممت ركب الشعر للشيخ (زايد) ضَيغم أسودٍ حاميه عن عرينها زعيمنا منصى ولى من نصيته زاحت همومك وابشِرْ إنّه عوينها لى ممتطي سرج الخيول الجموحه شَدّ الأعنّه ما رخى في عنينها قبض الرسن بِيْده والاول عَ الاول فارس عروبتنا ومحيي سنينها لَمّ الشمل وِتْحَققْ الأمن والرخا ذروة سنام المجد به معتلينها إنْظِرْ إلى ركب الحضاره تقدمْ نهضه اشْملت شتّى الميادين زينها من فعل قايدنا الزعيم المفدى (زايد) وله أرواحنا مرخصينها واشبال (زايد) عَ يمينه بواسل صفوة قرومٍ دارهم حاميينها من (ياس بن عامر) تسلسل نسبهم يا سيةٍ رَدّ الطلب في يمينها شفّي وضفي والتزِمْ في لزمهم سمح الوجوه أبْهَى الكَرَمْ في جبينها وتحيّه وعرفان للشيخ زايد من شعب زايد بالشكر معلنينها في يوم عيد الاتّحاد وقدومه أزكى التهاني بالوفا حاملينها ومبروك عيد الفطر عقب الصيامِ عيدٍ زكاة الصوم به مخرجينها واطلب إله العرش رب البريّه بالعروه الوثقى مَعْ كْتَاب دينها يحفظك ذخرٍ للوطن والمواطن وِتْدوم بافراح الحياه وْسنينها وِخْتامها صلّوا على سَيد الورى شفّيعنا يوم الحساب وعوينها