الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 سقط أكبر قمر اصطناعي للاتصالات في البحر بعد مضي أسبوعين على إخفاق صاروخ روسي في وضعه في مداره الصحيح. وقال متحدث باسم هيئة الفضاء الروسية إن مراقبي القمر الاصطناعي (أسترا-1كي) استخدموا محركاته للإلقاء به في جنوبي المحيط الهادئ. ويشار إلى أن أسترا-1كي يعد أكبر قمر اتصالات يتم صنعه حتى الآن، ويبلغ وزنه نحو ستة أطنان. وقد اعتبر هذا القمر الفرنسي الصنع غير صالح للاستخدام بعد إطلاقه على متن الصاروخ الروسي بروتونيوم 26 نوفمبر الماضي. وفشلت عملية إطلاق القمر الاصطناعي حين أخفقت وحدة دفع عليا في الدفع به نحو المدار الذي كان موجها إليه. وتمكن مالكو أسترا-1كي لاحقا من التحكم فيه، لكنهم أبلغوا بي بي سي نيوز أونلاين بأنه لن يستطيع أبدا القيام بالمهمة التي صمم من أجلها وهي إرسال إشارات الراديو والتلفزيون والهاتف المحمول والإنترنت. ويشكل هذا الإخفاق ضربة أخرى تلحق ببرنامج روسيا الخاص بإطلاق الأقمار الاصطناعية. وهو يأتي بعد انفجار صاروخ روسي آخر محمل بقمر اصطناعي يوم 15 أكتوبر الماضي، حيث تحطم بعد نصف دقيقة من انطلاقه.