الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 يرى معظم المدخنين في اوروبا ان الامتناع عن ممارسة الحب لمدة شهر اسهل من التخلي عن تدخين السجائر بل يعتقد كثيرون ان القفز من ارتفاع عال او بالمظلات اقل صعوبة من الاقلاع عن هذه العادة. واظهر مسح شمل اكثر من 2000 مدخن ونشر امس الاول المدى الذي بلغه إدمان النيكوتين إذ قال 62 بالمئة من المدخنين في ست دول اوروبية انهم يشعرون ان العام الجديد وقت مناسب للاقلاع عن التدخين لكن ثلاثة بالمئة فقط يعتبرونه حافزا للتوقف عن هذه العادة. وقال اليكس بوباك وهو طبيب يرأس جماعة «وقف التدخين في مراحل مبكرة» في مؤتمر صحفي لاعلان نتائج المسح العالمي «ترغب الغالبية العظمى من المدخنين في كل دولة في الاقلاع عن التدخين. يتوفر لديهم الحافز لكنهم لا يستغلونه بالطريقة السليمة». ويفضل نحو 80 بالمئة من المدخنين في بريطانيا و70 بالمئة تقريبا في هولندا وفرنسا والمانيا واكثر من 55 بالمئة في بلجيكا واسبانيا الامتناع عن ممارسة الحب بدلا من الاقلاع عن السجائر لمدة شهر. ورغم ان 60 بالمئة من المدخنين في اوروبا قالوا انهم سيحاولون الاقلاع عن التدخين اذا اثر ذلك على حياتهم العاطفية الا ان 35 بالمئة اعترفوا بأنهم لم يحاولوا قط التوقف عن هذه العادة. وكان الخوف من المشاكل الصحية اكبر دافع للاقلاع تليه مخاوف من تأثير التدخين على العائلات وتكلفة السجائر لكن 62 بالمئة ممن حاولوا الاقلاع عادوا للتدخين مرة اخرى في غضون شهر واحد. وقال بوباك ان ادمان النيكوتين قوي للغاية حتى انه بعد الاصابة بأزمة قلبية يستأنف 60 بالمئة من المدخنين هذه العادة. واضاف «يقتل التدخين نصف الذين يدخنون طوال فترة حياتهم» مشيرا الى ان هناك حاجة لوجود الحافز والعلاج والدعم لمساعدة الناس على التوقف عن التدخين. واوضح بوباك انه رغم وجود وسائل العلاج المضاد للتدخين وجماعات الدعم قال 22 بالمئة فقط من المدخنين في اوروبا انهم فكروا في استشارة طبيب العائلة سعيا للمساعدة على التوقف عن التدخين. رويترز