الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 اثبتت دراسة علمية حديثة ان الكسوف الكلي للشمس يتسبب في اعصار صغير يسير مع ظل القمر حتى عندما تكون السماء ملبدة بالسحب. وقد جاء هذا الاثبات العلمي ليؤيد تقارير وردت عن عدد كبير من هواة تتبع عملية الكسوف وافادت بأن السماء المظلمة تزيد من موجات النسيم. فأثناء الكسوف الكلي للشمس، تتناقص درجات الحرارة بشكل كبير وملحوظ، الأمر الذي يعني بشكل عام ان الرياح تنخفض حدتها. وفي عام 1951 قال احد علماء الارصاد الجوية الأميركية ان هناك اعصاراً بارداً يتبع مسار ظل القمر، وهو على حد ظنه ما يفسر احساس البعض بعصفة الريح قبل أو بعد الكسوف. غير ان البعض يرى ان ما يطلق عليه «ريح الكسوف» هو مجرد اسطورة لا اصل علمي لها. ويرى العلماء ان الكسوف بشكل عام يمكن ان يحسن من حالة الطقس، وهو الأمر الذي يفسره انتشار وتفرق السحب قبل حدوث الكسوف الكلي. ويرى العلماء ان هذا الأمر له اصل وأساس علمي. تقول كارين ابلين، وهي عالمة فيزياء من معمل راثرفورد ابليتون في اكسفوردشاير ان: «السحب عادة ما تتكون بسبب تسخين الشمس للهواء وبالتالي ارتفاع هذا الهواء إلى مستويات اعلى. وتشير العالمة إلى انه في حال عدم وجود الشمس فان المرء يتوقع نسبة اقل من السحب. وتؤكد العالمة ان كسوف الشمس يتسبب في تغيرات مناخية كبيرة، وتعرب عن املها في ان يجرى قدر اكبر من التجارب في المستقبل على تأثير عملية الكسوف للمساعدة في التنبؤ بالطقس بشكل أكثر دقة.