الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 اكتشف عدد من العلماء عن طريق الصدفة ان غاز الأعصاب VX المحرم دوليا يتحلل تماما على الأسطح الأسمنتية مما قد يساعد الفرق العسكرية التي تتولى إزالة آثار الغاز، ومفتشي الأسلحة في تقصي آثاره. ونقل موقع «سي.ان.ان» على شبكة الانترنت عن مجلة «نيتشر» الواسعة الانتشار عن علماء من «مختبر ايداهو الوطني للهندسة والبيئة» أنهم كانوا يسعون لاختبار جهاز دقيق قاموا بتطويره يكتشف آثار الغاز على السطوح الملوثة. وقام كل من العالم غاري غرونولد وزميله بالاحتفال عندما وجدوا ان جهازهم قادر على اكتشاف عينة يبلغ حجمها واحد من المليون من الجزيء. وبعد عودة الخبراء من فترة استراحة غداء أعاد الفريق التجربة على السطح الأسمنتي ذاته ليصابوا بالصدمة عندما وجدوا ان الجهاز عثر على كمية ضئيلة جدا من الغاز. وكان العلماء يتوقعون ان يستمر وجود الغاز على السطح الأسمنتي لعدة شهور. وتبلغ خطورة غاز VX بأنه سهل الامتصاص من قبل الجلد ويؤدي إلى تقلصات عضلية لا يمكن شفاؤها ويقضي على الفرد خلال دقائق. وقد حرّم استخدام هذا الغاز من قبل الأمم المتحدة عام 1997. ويستطيع خبراء تفتيش الأسلحة تقصي آثار الغاز عن طريق الجهاز الجديد صغير الحجم.