الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 يحل المكسيكيون ضيوفاً على شارع المرقبات خلال مهرجان دبي للتسوق 2003، ليقدموا مفهوماً فريداً من التشويق والمغامرة، بعيداً عن المذاق المكسيكي الحار، حيث يجلب أبناء حضارة المايا والإنكا تقليداً لاتينياً أصيلاً، ليقف مصارعون شجعان في مواجهة ثيران هائجة، وعبر التركيز وخفة الحركة سيكون هؤلاء المصارعون أسياد الحلبة بعد إنهاك الثيران. وسيتم تطوير حلبة خاصة لمصارعة الثيران تتسع لثلاثة آلاف مشاهد من زوار المهرجان الذين سترتفع صيحاتهم التشجيعية على الطريقة اللاتينية المحببة، فيما يبقى مفهوم المحبة جلياً في مهرجان يرفع شعار «عالم واحد، عائلة واحدة» حيث طورت تفاصيل هذه اللعبة خصيصاً للمهرجان، ولن تتعرض الثيران لأي أذى أو إسالة دماء. وقال إبراهيم عبد الرحيم مدير الفعاليات والمشاريع في مهرجان دبي للتسوق 2003: «تسعى اللجنة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق كل عام إلى إضفاء مزيد التشويق والتجديد على فعاليات الحدث عبر إطلاق الأفكار المبتكرة، وجلب تقاليد وغرائب الشعوب من مختلف أنحاء العالم». وأضاف عبد الرحيم: «نحن واثقون من ان عروض مصارعة الثيران التي تقدم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط ستحظى بإعجاب رواد المهرجان من الزوار والمقيمين على حد سواء، وستستقطب أعداداً كبيرة من المشاهدين على مدار أيام المهرجان». هذا وقد طورت حلبة مصارعة الثيران في شارع المرقبات ضمن جناح مكسيكي خاص. ويستمر العرض اليومي لمدة ساعتين، حيث يستهل بعروض فلكلورية تقدمها مجموعة من المؤدين بملابسهم التقليدية، كما تقدم لوحات راقصة أخرى على نغمات موسيقية حديثة، ومن ثم تبدأ عروض مصارعة الثيران والتي يشارك بها اثنان من أشهر مصارعي المكسيك، في مواجهة ثيران يصل وزن الواحد منها إلى 400 كيلو جرام.