الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 أشاد الشيخ خالد بن ماجد بن ناصر القاسمي مدير متحف رأس الخيمة الوطني بتوجيهات واهتمام صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم رأس الخيمة وسمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة لتراث الاباء والاجداد والمحافظة عليه من الاندثار وتخليد سيرتهم المجيدة عبر السنوات في ايجاد حلقة التواصل والترابط بين الحديث والقديم ووصوله الى عقول وافكار جيل ابناء الامارات وتدوين تاريخ الامارة عبر الحقب الماضية. واشاد الشيخ خالد بن ماجد القاسمي في كلمة له خلال الاحتفال الذى اقامه المتحف أمس الأول بهذه المناسبة وابتهاجا باحتفلات الدولة بالعيد الوطني الحادى والثلاثين وعيد الفطر السعيد بحرص ومتابعة سمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمي نائب حاكم رأس الخيمة رئيس دائرة المتاحف والآثار لمتحف رأس الخيمة في استقطابه البعثات والخبراء لجمع هذا الكنز الغالى وتوثيقه ودراسته والأخذ بالجوانب المضيئة فيه واستثماره لصالح جيل اليوم وجيل الغد. و قدم الشيخ خالد القاسمي مدير متحف رأس الخيمة بهذه المناسبات السعيدة اصدق التهانى واطيب التبريكات لمقام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والى اخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات داعيا الله عز وجل ان يعيد هذه المناسبات على سموهم بموفور الصحة والسعادة ودولة الامارات وشعبها بالخير والتقدم والازدهار. وقال مدير المتحف انه منذ تأسيس المتحف عام1984 بذلت جهود كبيرة للبحث عن الآثار القديمة والتراث القومي وجمعها وحفظها وجمع المعلومات التاريخية التى ترتبط بها وتقديمها للدارسين والباحثين من ابناء الدولة والعرب وزوار المتحف وقد اصبح للمتحف مكانة عالية بين المتاحف في الدولة والدول العربية والعالم، حيث تم استقطاب الخبراء والمتخصصين في المجالات المختلفه المتعلقه بالآثار والتعاون مع الجامعات وتنويع البعثات الاجنبية التى تعمل وما زالت في المواقع الاثرية برأس الخيمة. واوضح الشيخ خالد بن ماجد القاسمي ان متحف رأس الخيمة الوطني يضم العديد من الاقسام المختلفة التى تتحدث عن تاريخ وتراث الاباء والاجداد وآثار الامارة بداية من الالفية الثانية قبل الميلاد مرورا بالعصر الحديدي والعصر الاسلامي والى يومنا هذا. وشاركت في الاحتفال جمعيات الفنون الشعبية برأس الخيمة التى قدمت فنونها التراثية واهازيجها الشعبية الاماراتية التى نالت على اعجاب الحضور والزوار. ويرجع تاريخ اساس المتحف حاليا ذو الطابقين الى اواسط القرن الثامن عشر الميلادي و الذى كان يحمى المدينة من الهجمات كما كان في وقت ما مسكنا ومقرا للحكام القواسم ثم استخدم فيما بعد مركزا لقيادة الشرطة وقد بنى الحصن من الحجر والجبس. ـ وام