الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 قررت الجهات الطبية في بريطانيا إخضاع الأطباء والممرضين الجدد لفحص يحدد إن كانوا يحملون فيروس اتش آي في المسبب لمرض الإيدز. يأتي ذلك وسط مخاوف من أن مئات من الأطباء والممرضين القادمين للعمل في بريطانيا من الخارج يحملون الفيروس. هذا وتستقدم بريطانيا عشرات الآلاف من الأطباء والممرضين من الخارج. وتقول صحيفة «صنداي تلغراف» إن تقريرا سينشر بهذا الخصوص في مطلع العام المقبل. وسيخضع جميع العاملين الجدد في المجال الطبي لفحص الإيدز تجنبا لأي اتهامات بالتحيز لجانب دون جانب. ويقدر أن اكثر من 700 من حاملي فيروس اتش آي في بدأوا العمل في المجال الطبي في بريطانيا العام الماضي. وقد يكون العدد اكبر من ذلك إذ أن الفيروس منتشر في بلاد مثل جنوب افريقيا بشكل كبير، وكثير من العاملين في المجال الطبي قاد مون من هذه الدول. أما من بين 14 ألفا ممن بدأوا العمل حديثا والقادمين من بريطانيا فقد تبين أن 4 منهم فقط يحملون فيروس اتش آي في. والحكومة البريطانية بحاجة إلى آلاف آخرين من الممرضين ومئات آخرين من الأطباء لتحقيق أهداف طموحة في مجال العناية الطبية. ويأتي العدد الأكبر من الممرضين الذين بدأوا العمل عام 2001 من الفلبين، حيث يوجد معدل منخفض جدا من فيروس الإيدز، وتأتي جنوب أفريقيا في المرتبة الثانية. وفي جنوب أفريقيا، واحد من كل خمسة أشخاص من السكان يحمل الفيروس. وفي عام 2001، وظف في بريطانيا 500 في المجال الطبي من زمبابوي، حيث واحد من كل ثلاثة من السكان يحمل الفيروس. وفي عام 2001 اجتاز ألفان من الأطباء القادمين من الخارج الفحص التأهيلي للعمل في بريطانيا.