الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 قال تقرير طبي حكومي سنوي نشر في برلين امس ان الآلاف من الناس يموتون في المانيا بسبب اخطاء لايرتكبها الاطباء او المتخصصون بطب التخدير فحسب بل ايضا بسبب ضعف التنسيق بين الاطباء والمستشفيات والمؤسسات الاخرى ذات العلاقة. وحسب هذا التقرير الذي تعده نخبة من علماء الطب للحكومة فان من اكثر الاخطاء التي تتكرر في العلاج والمعالجة هي على سبيل المثال التشخيص الخاطيء والمعالجة المزدوجة حيث يتلقى المرضى في بعض الاحيان ادوية تتعارض مع بعضها البعض مما يشكل خطرا حادقا بحياة المريض فضلا عن اجراء عمليات جراحية لاحاجة اليها مطلقا. وانتقد التقرير غياب عامل وعناصر المنافسة بين الاطباء من جهة وبين المراكز الصحية من جهة اخرى وقال ان الاخطاء تتكرر باستمرار وبدون توقف وبلا نهاية مما يؤدي الى سوء وضعف في نوعية المعالجة والرعاية الطبيتين. كما انتقد التقرير بصورة خاصة رعاية العمليات والامراض المستعصية لاسيما الخبيثة منها مثل سرطان الثدي عند النساء. واشار الى ان عدد الوفيات في المانيا سنويا من جراء اصابت النساء بسرطان الثدي يبلغ حوالي 3500 امرأة مؤكدا فى الوقت نفسه انه بالامكان وفقا للامكانيات الطبية المتاحة الحيلولة دون وفاتهن. واضاف ان الالاف من الالمان يموتون سنويا بسبب تعرضهم لجلطة في القلب او جلطة دماغية فضلا عن الذين يفقدون البصر او حاسة السمع او بتر مئات الآلاف من الارجل او اعضاء اخرى لمصابين بمرض السكري وذلك بسبب سوء العناية الصحية. وقال التقرير ان الاجراءات الصحية والمعالجات الخاطئة تتسبب في تكاليف مالية كبيرة تقدر معدلها بحوالي الف يورو لكل مريض . كونا