الاحد 4 شوال 1423 هـ الموافق 8 ديسمبر 2002 ذكرت انباء صحفية في روما أمس ان الاسرة الملكية الايطالية قد تعود الى بلادها الشهر المقبل بعد قضائها في المنفى 56 عاما. وقالت وسائل الاعلام الايطالية ان عودة الاسرة الملكية الايطالية ستكون في 18 من الشهر المقبل الا انها اشارت الى انه قد يحدث بعض التأخير اذا ما تقرر اجراء عملية لامانويلي فيليبيرتو حفيد آخر ملوك ايطاليا اثر تعرضه لحادث في احد سباقات السيارات. وكان امانويلي (30 عاما) ووالده فيتوريو امانويلي (64 عاما) قد منحا جوازات سفر ايطالية في نهاية الشهر الماضي من قبل القنصلية الايطالية في جنيف التي يقيمان فيها. ورفع حظر دخول الذكور من اسرة ال سافويا في 15 اكتوبر الماضي اثر سريان حذف البرلمان الايطالي بمجلسيه مادة من الدستور تحرم دخول الذكور من الاسرة. واشار افراد العائلة الملكية الايطالية الى رغبتهم في العودة الى ايطاليا قبل عيد الفصح الا ان حادث حفيد الملك ادى الى تأخير العودة التي من المنتظر ان تكون عن طريق ميناء مدينة نابولي الجنوبية وهو الميناء الذي غادرت منه الاسرة قبل 56 عاما. وكان استفتاء شعبي اثر قيام الجمهورية عام 1946 اسقط اسرة الـ «سافويا» من على عرش ايطاليا التي حكمته منذ وحدتها في القرن الـ 19 وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية بعد ان فر الملك فيتوريو امانويلي الثالث والاسرة المالكة قبل زحف الحلفاء الى العاصمة الايطالية. وفتحت وفاة ماريا جوزيه دي سافويا (94 عاما) آخر ملكة ايطالية في أواخر يناير العام الماضي والتي لم تجلس على عرش ايطاليا الا 30 يوما بجوار زوجها اومبيرتو الثاني جدلا سياسيا حول امكانية عودة ابناء الملكة واحفادها الذين حرمهم الدستور الايطالي من الجنسية ومن التواجد على التراب الايطالي. وعلى الرغم من ان الشعب الايطالي لن يغفر لاسرة سافويا تنصيبها على حكومة ايطاليا الزعيم الفاشي موسوليني وفتح الابواب لعقدين من الفاشية التي انتهت بتدمير ايطاليا الا ان استطلاعات الرأي تشير الى الرغبة الحقيقية لدى الشعب بالسماح بعودة الاسرة الى تراب ايطاليا. ـ كونا