السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 أعلن مركز البحوث الكندي لشركة زيروكس للالكترونيات عن ابتكار مركب كيميائي تجريبي لتصنيع ترنزيستورات بلاستيكية رخيصة الثمن وخفيفة الوزن بهدف استخدامها في صناعة المنتجات التكنولوجية خاصة أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وأجهزة التلفزيون. ويؤكد توني بن المدير التنفيذي لمركز زيروكس أن المركبات الكيميائية ستؤثر بالإيجاب في تطور الصناعة التكنولوجية خاصة الهواتف المحمولة بسبب تكاليفها المنخفضة وإمكانياتها التقنية المتعددة بالإضافة إلى تحملها للصدمات مقارنة بأي مادة أخرى. ويضيف بن أن المركبات العضوية تعتبر من أشباه الموصلات الواعدة التي لا تتأثر بالعوامل الخارجية على عكس السيليكون الذي تتأثر خواصه سلبا في الظروف الجوية المتغيرة. ويؤكد راج آبت باحث في مركز زيروكس أن المركبات الكيميائية مرنه بقدر يسمح بتطوير الأجهزة التكنولوجية المحمولة وفي تصنيع الخلايا الشمسية حيث يمكن طيها وتشكيلها في الأشكال والحجوم الهندسية المتباينة كما تقبل الحفر والقطع لتناسب أي تصميم على قاعدة صلبة من شرائح السيليكون. ويتوقع آبت أن يزداد الطلب على الترانزيستورات البلاستيكية في المستقبل القريب لاستخدامها كبديل فعال للموصلات الحالية التي تعتمد عليها صناعة الأجهزة المحمولة خاصة وأن المركز تلقى طلبات تصنيع من كبرى شركات الهاتف المحمول مثل موتورولا وشركة لوسينت للتقنيات المتطورة.