السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 قريبا سيكون بوسع المسافرين جوا نحو أماكن قضاء عطلهم الولوج إلى خدمات الإنترنت بوتيرة أسرع مما هو موجود في بيوتهم. وتجري شركة (بوينج) ، تجارب على نوع من التكنولوجيا يمكن أن تمنح المسافرين ولوجا غاية في السرعة إلى شبكة الإنترنت أثناء التحليق. وستتيح هذه الخدمة للمسافرين في الرحلات الطويلة تصفح الإنترنت من خلال أجهزة الكمبيوتر المحمول أو غيره، كما سيصبح بإمكان رجال الأعمال الاتصال مباشرة بمكاتبهم. وقد بادرت ثلاث شركات، من بينها شركة (بريتيش إيرويز) إلى توقيع اتفاق لاختبار هذه التكنولوجيا. ومن المقرر أن تبدأ شركتا (بريتيش إيرويز) و(لوفتهانزا) في مطلع عام 2003 تجارب لولوج الإنترنت بسرعة كبيرة أثناء الرحلات العابرة للمحيط الأطلسي. لوفتهانزا تخطط لتقديم الإنترنت بالمجان لزبائنها وكانت إحدى طائرات لوفتهانزا قد أقامت في مايو الماضي نظاما لبعث الرسائل الإلكترونية من الطائرة نحو الأرض عبر نظام خدمة إنترنت فائق السرعة. وبُعِثَت رسالة من الطائرة فوق المحيط الأطلسي الشمالي على ارتفاع أكثر من عشرة آلاف متر، خلال رحلة اعتيادية بين فرانكفورت وواشنطن. وتعتزم الخطوط الجوية اليابانية تقديم خدمات مماثلة على متن عشرة من خطوطها من آسيا نحو أوروبا، فيما يخطط نظام الخطوط الجوية الاسكندنافية وضع الخدمة ذاتها على متن 11 من طائراته. وحسب دراسة أنجزتها الجمعية الدولية للنقل الجوي فإن نصف عدد المسافرين تقريبا مستعدون للدفع مقابل خدمات الإنترنت والبريد الإلكتروني أثناء الرحلات