السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 قال باحثون أميركيون ان تكنولوجيا الاستنساخ قد تستطيع يوما «اعادة تجديد» النظام المناعي مما سيسمح بعلاج انواع عديدة من الامراض تمتد من الالتهاب الرئوي الى تليف الاعصاب. وقال باحثون بشركة للتكنولوجيا الحيوية بولاية ماساتشوستس في مؤتمر صحفي امس الاول ان الخلايا الجذعية المأخوذة من ماشية انتقلت عبر أوعيتها الدموية وتغلبت على خلاياها الاصلية القديمة. ولم يراجع علماء اخرون هذا البحث لكن فريق البحث بشركة ادفانسد سل تكنولوجي دأب على الاعلان بانتظام عن تجارب في مجال الاستنساخ من بينها أول محاولة من نوعها لاستنساخ جنين بشري. والشركة المملوكة للقطاع الخاص والتي لديها قطعان من الماشية المستنسخة تجري أيضا تجارب على استخدام ما يطلق عليه الاستنساخ العلاجي والذي يستخدم تكنولوجيا الاستنساخ في التجارب الطبية. والهدف من الفكرة هو مساعدة المرضى على تكوين خلايا وأنسجة جديدة من خلاياهم الشخصية وهو ما قد يقود الى زراعة أعضاء مأخوذة من جسم المريض ذاته. والفكرة مثيرة للجدل لانه يجب تخليق جنين قبل المضي قدما في التجربة. وقال روبرت لانزا المدير الطبي في الشركة في مقابلة اجريت معه عبر البريد الالكتروني استخدمنا اسلوب الاستنساخ العلاجي لاعطاء الابقار كبيرة السن خلايا مناعية جديدة وعثر الباحثون على أكبر الابقار سنا واستنسخوها. وقال لانزا امام المؤتمر السنوي الثالث للطب التعويضى الذي عقد في واشنطن هذا الاسبوع هذه الحيوانات كانت تساوي في السن انسانا عمره 70 عاما. وقد يصل سن الماشية الى 24 عاما او يزيد اذا ما عاشت في بيئتها الطبيعية. وعملية الاستنساخ لم تتطور الى تكوين عجول بل توقفت عندما بلغ عمر الجنين عدة أيام وهو ما يزال في المختبر. واستخدمت الاجنة كمصدر للخلايا الجذعية الجنينية والتي تملك القدرة على التحول الى أي خلايا في الجسم. رويترز