السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 شعر: العصري بن كراز المهيري يا زاير الدار خِذْ تاريخ مَبْداها من قبل (زايد) بثوب الخير يكسيها كانت صحاري خَلا ما ينوجِدْ ماها وِرْمَالها الزاحفه تذري ذواريها والفقر فيها من اوّلها إلى اقْصَاها ما حَدّ يا غير أهَلْهَا لى توازيها على بساط الفقر ما حَدّ يبغاها والعالَمْ بْخَير ما له غايةٍ فيها الباديه في عِسِرْ وانيا مطاياها واهل البَحَرْ حالةٍ ما حَدّ يَتْليها ويوم الله أسخى لها والحظ ناداها وْسَلمْ زمام الأمر في كَفّ راعيها الله عطاها زعيمٍ فَذّ وانجاها من جوع، من جهل، من عسرٍ، بدا فيها جَمعْ شتات العَرَبْ بالخير واحياها يسهَرْ عليها ومن جهده يغذّيها جَمعْ شَملْهَا وقام يْلَمْلِمْ أشْلاها يحنو عليها وبالشيمه يراعيها يبني ويزْرَعْ وْيَمنْهَا ويرعاها والناس بالعدل يامرها وينهيها على طريج المعالي قام ينخاها وهو المعلم مهندسها وقاضيها الواحد الله و(زايد) وحده أنشاها إمارة المجد في أوّل مباديها ثم انتحى للإمارات وتبنّاها يبقى اتّحادٍ على الوحده يقوّيها واستغرَقْ الوضع عام، وعام يِتْلاها ومدّت كفوف الرجال بعهد باريها وعلا عَلَمْها على العليا وْزَهاهَا وآمن بها الكون كلّه واعترَفْ بِيْها وقاد المسيره زعيم المجد وانشاها يا زِيْن يومٍ تعلاّ فوق كرسيها وارخى عليها نهور الخير واعطاها حاله وماله وجهده كرّسه فيها وصارت عظيمه عظيماتٍ سجاياها جَنّه على الأرض ما شَيٍ يباريها واليوم كلٍ يقول الله ما احلاها يعيش من صاغها وارسى رواسيها حَدّ مِ العَرَبْ أسرته ما يْروم يرعاها و(زايد) إمارات بالحكمه يِمَشيْها من مثل (زايد) بقاصي الأرض وادناها ما ينوجِدْ مثل (زايد) في نواحيها (زايد) اسطوره تشيب من بَيِقْراها وْدَرْجَةْ خيال البشر يا من معاليها