الجمعة 2 شوال 1423 هـ الموافق 6 ديسمبر 2002 أعلن الشيخ محمد كاظم حبيب الحائز على براءة اختراع التقويم الابدي المقارن من الولايات المتحدة ان الشهادة على رؤية هلال، في بداية الشهور القمرية نوعان: شهادة بصرية معتادة ومطلوبة شرعاً وشهادة علمية فلكية تطابق الرؤية الشرعية حيث ان كل حساب يخالف الرؤية اليقينية لا يعتد به مشيراً الى أن العلماء اشترطوا قديماً شروطاً لقبول شهادة الشاهد على رؤية الهلال الوليد اهمها: ـ أن يكون الشاهد تقياً مستور الحال غير معروف بفسوق أو مجون أو بفساد عقيدة أو سلوك. ـ أن يكون صادقاً غير معروف بكذب. ـ أن يكون عاقلاً راشداً. واوضح حبيب انه اذا كان الشاهد غير مؤهل للشهادة رده القاضي ورفض شهادته كأن يكون فاسد العقيدة أو معروفا بالكذب أو كان غير راشد أو مختل العقل أو ان يثبت للقاضي انه يختلق الشهادة لتحقيق غرض ما او تتكرر شهاداته الخاطئة عاماً بعد عام. وقال: إن ما ينطبق من الشروط على شاهد الرؤية البصرية ينطبق بدوره على الشاهد بشهادته العلمية الفلكية بحيث تعتبر شهادة كل حاسب أو فلكي غير مؤهل شرعاً للشهادة أو كان مجروحا في عقيدته او في سلوكه او معروفا بالكذب أو تكررت شهادته الخاطئة مرات متوالية شهادة مرفوضة ومردودة عليه لان علمه غير يقيني. وعليه فان كل حاسب أو فلكي تكررت اخطاؤه سنة بعد سنة يعتبر غير مؤهل للشهادة وللقاضي ان يرد شهادته لانها شهادة ظنية. واضاف حبيب: ان الرؤية البصرية في عصرنا هذا يجب ان تكون رؤية جماعية فإذا تعاضدت بشهادات جماعية من اقطار اخرى صارت يقينية تدحض كل حساب فلكي يخالفها خصوصا وقد ثبت ان الحسابات الفلكية الخاصة بتحديد اوائل الشهور القمرية ظنية ومشحونة بالاخطاء في اصل منهجها. واعتبر ان شهادات الفلكيين الاكاديميين لا تعتبر جماعية مهما كثروا لانهم ينقلون حساباتهم عن مصدر واحد مكرر بواسطة برنامج منسوخ ومعد سلفا للكمبيوتر، ولكنهم لا يحسبون ولا يرصدون وانما على برنامج معلب يعتمدون. واكد الشيخ محمد كاظم حبيب اخيرا انه لا يوجد حساب يقيني لتحديد أوائل الشهور القمرية سوى التقويم الابدي المقارن الذي يتفق مع الرؤية الشرعية البصرية ولا يختلف معها أو يتخلف عنها البتة.