الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 أوضحت دراسة نشرت نتائجها أمس انه يمكن عن طريق تقنية جديدة تستخدم فيها عناصر مشعة والتصوير بالكمبيوتر فحص الالاف من الاشخاص الذين يعتقدون انهم مصابون بأزمة قلبية في حين انهم غير مصابين بها. وخلص مركز تافتس نيو انجلاند الى انه يمكن للكشف الجديد الحيلولة دون دخول ربع مليون شخص بالولايات المتحدة الى المستشفيات في العام للعلاج دون ثمة حاجة الى ذلك. تعتمد التقنية على حقن جرعة صغيرة من عنصر مشع في الجسم بحيث يمكن تتبع مساره ثم تقوم كاميرا متخصصة بتتبع الاشعاع لرسم صورة بالكمبيوتر لعضلة القلب تساعد الاطباء على تحديد ما اذا كان القلب يحصل على تدفق كاف من الدم. واجريت الدراسة التي نشرت في العدد الجديد لدورية رابطة الاطباء الاميركية في سبعة مراكز ومستشفيات بين يوليو 1997 ومايو 1999 وشملت 2475 بالغا ادخلوا الى اقسام الطوارئ اثر اصابتهم بأعراض أزمة قلبية. وحصل المرضى اما على الرعاية التقليدية او فحصوا بأسلوب التصوير وخلصت الدراسة الى ان دخول المستشفيات دون الحاجة الى ذلك قل بنسبة 20 بالمئة بين المرضى الذين استخدموا التقنية الجديدة. وقال الباحثون ان ما يزيد على ستة ملايين شخص يدخلون وحدات الطوارئ كل عام لاصابتهم بالام في الصدر او غيرها من اعراض الازمات القلبية ومعظمهم يتم ادخالهم الى المستشفيات للملاحظة لان رسم القلب الاولي لا يعطي نتائج حاسمة ولكن اتضح ان نصفهم دخل المستشفى دون الحاجة الى ذلك مما ينجم عنه اهدار مليارات الدولارات في الرعاية الصحية. رويترز