الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 قال باحثون أمس ان كاميرا في حجم حبة الدواء يمكن بلعها وباستطاعتها الوصول الى أجزاء من الامعاء الدقيقة لا تستطيع ان تصل اليها طرق تشخيص اخرى تسمح باكتشاف أفضل للالتهابات المعوية. وقالت الباحثة ايمي هارا من مستشفى مايو في سكوتسديل باريزونا ان اختبارات على 52 مريضاً باستخدام الكاميرا كان أفضل بكثير في اكتشاف الامعاء مقارنة بالاقتصار على التصوير بأشعة اكس عن طريق الكمبيوتر والصبغة «اسلوب سي تي» للتشخيص. وفي تقرير أعلن في الاجتماع السنوي لرابطة الطب الاشعاعي في أميركا الشمالية قالت هارا ان الكاميرا تظهر أفضل تشخيص اذا ما استخدمت مع اسلوب السي تي.. بينما تسير الكامير في الامعاء لا نعرف بالضبط ان يقع موقع الداء. وعلى العكس يقدم الـ «سي تي» نظرة شاملة للجسد ويمكن استخدام عوامل متخصصة لتحديد موقع الداء». وقال التقرير ان الكاميرا يمكن ان تصل الى الامعاء بكامل طولها الذي يصل الى 76 أمتار. وتوضع الكاميرا داخل حبة في حجم كبسولة فيتامينات كبيرة ويبتلعها المريض بعد ان يصوم عن الطعام والشراب لمدة ثماني ساعات. وخلال رحلة الكاميرا التي طورتها اسرائيل عبر الامعاء ترسل موجات دائمة من الصور الرقمية الى حزام يلفه المريض حول وسطه. ـ رويترز