الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 أولاً: «إذا السماء انفطرت» صدق الله العظيم آية أولى من سورة الانفطار. يذكر فى سورة الانفطار أربع آيات من العلامات العلمية لقيام الساعة فجاءت الآية الأولى سالفة الذكر فى سورة الانفطار «إذا» الشرطية التى استهلت فى هذه الآية الكريمة هو أنه إذا حدث هذا الشيء وهو إنفطار السماء فيكون جواب الشرط هو «علمت نفس ما قدمت وأخرت» صدق الله العظيم، أما عن كلمة السماء فى هذه الاية الكريمة فهى تعنى السماء الدنيا التى تحيط بكوكب الأرض من جميع الجهات وتشترك معها فى المركز حيث التخيل الذى ذكره العلماء بأن الكرة الأرضية محيط بها من جميع الجهات كرة أخرى إسمها الكرة السماوية وتشترك الكرتان فى نقطة واحدة هى مركز الكرة الأرضية وأعماق السماء الدنيا تصل إلى ثلاثة آلاف كيلو متر فوق سطح البحر وفى هذه السماء الدنيا حياة لجميع الخلائق التى تعيش على الأرض فإذا انفطرت هذه السماء الدنيا أى بمعنى آخر إنشقت وتمزقت فستفقد هذه السماء المهام الرئيسية لها ونذكر بعضاً منها حيث المهمة الأولى تتم فى الطبقة الأولى للسماء الدنيا حيث طبقة التربوسفير وهى التى ذكرها القرآن الكريم بالقسم الربانى فى الآية 11 من سورة الطارق «والسماء ذات الرجع» صدق الله العظيم. حيث تقوم هذه الطبقة بتجميع بخار الماء ثم تقوم بإرجاعه إلى الأرض على هيئة ماء طهور فتحيا به جميع الخلائق من عالم الانسان إلى عالم الحيوان وعالم النبات فإذا إنفطرت السماء فإن بخار الماء يخرج خارج الغلاف الجوى أى خارج السماء الدنيا بتصحر البحار والأنهار فيموت الانسان وتدفن الحيوانات وتهلك المزروعات أمام المهمة الثانية فإن السماء الدنيا تحتفظ بالجاذبية الأرضية من التسرب وهذه الجاذبية هى التى تجعل الإنسان مستقر أعلى الأرض فإذا ما هربت الجاذبية وتحدث هذه الكارثة عند إنفطار السماء فإن الانسان يفقد اتزانه ويترنح ويبدو كالسكارى وما هم بسكارى وهو ما أشارت إليه الاية 2 من سورة الحج «وترى الناس سكارى وما هم بكسارى......» صدق الله العظيم. ثم تاتى المرحلة الثانية بعد هو الجاذبية التى تمسك بالانسان برفق فإنه يقع فى الفضاء الخارجى وبالدرجة الأولى سكان قارة استراليا ثم يليها تباعا باقى القارات الأخرى كما وأن مياة البحار والأنهار تسقط فى الفضاء الخارجى فالذى يمسكها بقوة وحزم وشد هو الجاذبية لأرضية ونحن لا نرى بالعين هذه الجاذبية إنما نرى تأثيرها على مخلوقات الله وهى فى ذلك تشبه الرياح التى لا نراها رؤية العين إنما نرى تأثيرها على مخلوقات الله وهى فى ذلك تشبه الرياح التى نراها رؤية العين إنما نرى تأثيرها على خلق الله دون أن نمسك بهذه الرياح كذلك لا يمكن أن نمسك بالجاذبية بل هى التى تمسكنا بحنان دون أن نسقط فى الفضاء الخارجى. ثانياً: «إذا الكواكب انتثرت» صدق الله العظيم آية 2 من سورة الانفطار. جاءت هذه الآية سالفة الذكر بعد آية إنفطار السماء وإنتثار الكواكب أى بعثرتها تأتى بديهياً بعد تكور الشمس وإنطفائها وإنتهاء المهام التى تقوم بها الشمس فهى ام المجموعة الشمسية حيث هى قوة الجاذبية والمسيطرة على جميع كواكب المجموعة الشمسية بالاضافة إلى الكويكبات الواقعة بين كوكبى المريخ والمشترى وكذلك تسيطر على المذنبات التى بها دورة منتظمة حول الشمس وقد حسب علماء الفلك حسابات خاصة بمقدار قوة الجاذبية الشمسية فوجدوا أن هذه القوة تطول ضعف المسافة بين الشمس وآخر كواكب المجموعة الشمسية حيث الكوكب بلوتو والذى لا يمكن رؤيته إلا بالمراقب الفلكية وتنبأ بأنه حتماً يوجد كوكب يقع بعد بلوتو مباشرة واستدل من تذبذب الكوكب بلوتو وأرجحه عن وجود هذا الكوكب المجهول وأطلقوا عليه اسم الكوكب إكس ولكن العلم اليوم لا يعترف بالنظريات الفرضية بل لابد من تحققها بالرؤية البصرية إلى حين اختراع مرقب فضائى ضخم يمكنه الاطلال على هذا الكوكب المجهول وقام بعض العلماء بحسابات خاصة بمواقع الكواكب ووجود مركزها على خط مستقيم مع مركز الشمس وأن فى هذه الخطورة الكاملة لأنه سيحدث أحد أمرين أما أن تتغلب جاذبية الشمس على جاذبية الكواكب التسعة والمعروفة فيبتلعها لتتحول شمسنا فى النهاية إلى ثقب أسود هذا هو الفرض الأول أما الفرض الثانى أن تتغلب القوة الطاردة لمركزية لهذه الكواكب على قوة الجاذبية الشمسية فتتبعثر الكواكب وينفرط الحبل السرى الذى تلتصق به هذه الكواكب بأمها الشمس وفى هذه الحالة تكون انتثار الكواكب ولكن العلم الكامل والتام لقيام الساعة بيد الله وحده وهو فى علم الغيب المطلق وبما أشارت إليه الآية 34 من سورة لقمان «إن الله عنده علم الساعة...» صدق الله العظيم. وفى سنة 86 حدث وقوع مراكز الكواكب التسعة مع مركز الشمس على خط مستقيم واحد ولم تقم الساعة فخاب العلماء على فرضيتهم لأن الفرض عند الله وحده ثم تكررت الظاهرة مرة ثانية سنة 97 حيث وقع الخمس كواكب الملاحية وهى عطارد والزهرة والمريخ والمشترى وزحل على خط مستقيم مع مركز الأرض ومركز الشمس ولم يحدث شيء سوى ارتفاع ماء البحار إلى أعلى، ماء عالى خلال هذا العام وتتكرر ظاهرة وقوع الكواكب كلها على خط مستقيم كل 5 سنوات أما فرض علم الساعة فلا يرتبط إلا بأمر الله الباقى فهو الوارث لجميع الخلائق وقد حدث حديثاً وجود الكواكب الملاحية على خط مستقيم فى يوم 17 مايو سنة 2002 ولم يحدث شيء سوى بعض الهزات الأرضية وزيادة فى المد والجزر. ثالثاً: «وإذا البحار فجرت» صدق الله العظيم آية 3 من سورة الانفطار. والآن البحار فى حالة انفجار فقد زاد منسوب ارتفاع مياه البحار قدره العلماء بمقدار 30 سنتيمتراً وفى هذا كارثة على جميع المدن الساحلية وعلى الدول التى تعيش فى جزر مثل الجزر البريطانية ويرجع انفجار البحار إلى زيادة ارتفاع مياه البحار وذلك بذوبان الأقطاب الثلجية بالقطب الشمالى والقطب الجنوبى فارتفعت مياه البحار والمحيطات ويرجع ذوبان الأقطاب الثلجية إلى ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض وذلك بعد تكون غلالة ثانى اكسيد الكربون وهى طبقة الكارثة اولى وتقع على ارتفاع 8 كيلو مترات من سطح البحر وتقوم هذه الغلالة بالسماح بالأشعة الشمسية بالوصول إلى الأرض وما يحيط بها من البحار ولكن عند ارتدادها ليلاً فإنه يبقى جزء يسير من هذه الحرارة مما ترتب عليه زيادة حرارة كوكب الأرض بمقدار 3 درجات فى العشر سنوات الأخيرة وتسبب زيادة الحرارة بذوبان الأقطاب الثلجية ومنه زيادة ارتفاع البحار وانفجارها بما يؤثر على جميع المدن الساحلية بالدمار والخراب. رابعاً: وإذا القبور بعثرت «صدق الله العظيم. آية 4) من سورة الانفطار يقع على كوكب الأرض يومياً ثلاث هزات أرضية أقل من 2 درجة على مقياس ريختر ولذلك لا يحدث عنها كوارث وبين الحين والآخر يحدث زلزال تزيد شدته عن 7 درجات بمقياس ريختر وفى هذا تنشق الأرض وتبتلع كل ما فوقها وقد حدث سنة 1923 فى اليابان زلزال بشدة 8 درجات بمقياس ريختر ترتب عليه أن انقلبت عاليها سافلها وهى صورة صغرى لما عليه الصورة الكبرى وحيث الزلزلة الكبرى عند قيام الساعة وبديهياً انه مع هذه الزلزلة تتبعثر القبور لأن سافلها سيكون فى عاليها وعاليها فى سافلها فإن بعثرت القبور من العلامات الكبرى لقيام الساعة. خامساً: «علمت نفس ما قدمت وأخرت» صدق الله العظيم آية 5 من سورة الانفطار. بعد حدوث الأربع آيات من سورة الانفطار تكون الصورة قد اكتملت ليكون جواب الشرط فى كلمة «إذا» هو العلم الكامل بما علمه الانسان فى ماضيه وبما يعلمه فى حاضره حيث تتوالى النفخات الثلاث وتكون النفخة الأولى نفخة الفزع وما أشارت إليه الآية 87 فى سورة النمل «ويوم ينفخ فى الصور ففزع من فى السماوات ومن فى الأرض» صدق الله العظيم. ثم تأتى النفخة الثانية وهى نفخة الصعق وبما أشارت إليه آية 7 من سورة الزمر «ونفخ فى الصور فصعق من فى السموات والأرض» صدق الله العظيم. ثم تأتى النفخة الثالثة وهى نفخة القيام وبما أشارت إليه الآية 51 من سورة يس «ونفخ فى الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون» صدق الله العظيم. وتنتهى النفحات الثلاث ليبدأ الحساب اللهم خفف عنا يا أرحم الراحمين.