الثلاثاء 28 رمضان 1423 هـ الموافق 3 ديسمبر 2002 فجر أستاذ بكلية الآثار ـ جامعة القاهرة، مفاجأة في حادث حريق القلعة الذي وقع الأسبوع الماضي. قال الدكتور مختار الكسباني أمام لجنة الثقافة والاعلام بمجلس الشورى أن وراء حريق القلعة صاروخ ناري من الذي يلعب به الأطفال في رمضان، وتم القاؤه فوق الحجرة التي اشتعلت بها النيران. وقال الاستاذ الجامعي أنه من أبناء منطقة القلعة وشاهد الحادث بنفسه، وقام بإبلاغ وزير الثقافة به، اعتبرت لجنة الثقافة كلام الاستاذ الجامعي لا يمثل الحقيقة التي تؤكد أن هناك إهمال جسيم من هيئة الآثار نحو حماية القلعة التي كانت ستدمر بالكامل لولا عناية الله. ودعا الدكتور عبد السلام عبد الغفار رئيس اللجنة فاروق حسني وزير الثقافة لألقاء بيان عاجل أمام اللجنة الاسبوع المقبل يوضح فيه حقيقة وأسباب الحريق والإجراءات التي سيتخذها لتأمين القاهرة التاريخية وما بها من آثار إسلامية وقبطية. في حين أكد الدكتور زاهي حواس أمين المجلس الاعلى للآثار أمام اللجنة وضع خطة لنقل ورش الآثار من منطقة القلعة إلى مدينة نصر بعد الإتفاق مع محافظ القاهرة على تدمير الموقع الجديد. وقال أن القلعة تحولت حاليا إلى مخزن كبير لهيئة الآثار مما تحولت معظمها إلى عشوائيات. كما كشف الدكتور حواس عن اعداد دراسة لإنشاء نقطة إطفاء ومشروع نظافه لحساب هيئة الآثار في القلعة. وطالب الدكتور عبد الله العطار رئيس قطاع الآثار الإسلامية بضرورة تعديل المادة السادسة من قانون الآثار الحالي والذي يحظر على وزارة الثقافة إزالة الورش المؤجرة من هيئة الأوقاف المصرية والتي تعتبر السبب المباشر الذي يهدد المناطق الأثرية. وقال أيمن عبد المنعم: المناطق الأثرية مهددة بالاحتراق بسبب تكدسها بالورش الأهلية. وقال إن هيئة الآثار تواجه الأهالي بمفردها.ودعا أعضاء مجلس الشورى الدكتور فوزي فهمي والدكتور يونان لبيب وسكينه فؤاد وحسين العش إلى ضرورة قيام الرئيس مبارك بعقد اجتماع لهيئة الآثار لإصدار قرار عاجل بإزالة العشوائيات دون إنتظار لأحكام المحاكم طالما أقيمت بدون حق. كما دعا الأعضاء إلى ضرورة قيام المجلس الأعلى للآثار بتقديم مذكرة بمطالبه لإضافتها إلى التعديلات الجديدة لقانون الآثار. القاهرة ـ مكتب «البيان»: