الثلاثاء 28 رمضان 1423 هـ الموافق 3 ديسمبر 2002 أرجع الروائى الجزائرى الطاهر وطار مسئولية اغتيال العديد من المبدعين الجزائريين فى حقبة التسعينيات الارهابية إلى هؤلاء المبدعين أنفسهم على أساس أنهم اتخذوا مواقف عدائية تجاه الاسلاميين عند بداية الأزمة السياسية. وحملهم وطار فى ندوة نظمها اتحاد الكتاب الجزائريين مسئولية عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الاغتيال. ولدى سؤاله عن طبيعة هذه الاحتياطات وعما إذا كانت مماثلة لما فعله فى روايته الشمعة والدهليز التى صور فيها الاسلاميين باعتبارهم المنقذ والمخلص.. أجاب وطار بأنه لم يتعامل مع الاسلاميين كأنهم أعداء.. بل كمنافسين لا غير. وهو الفارق بين موقفه وموقف المسرحى الجزائرى الطاهر جاووت الذى فضل اتخاذ مواقف عدائية تجاه الاسلاميين مما أدى إلى اغتياله فى ظروف غامضة وفقا لوطار. وفيما لم يدن وطار عملية الاغتيال التى امتدت إلى عدد من ألمع المثقفين الجزائريين.. فقد واصل التهجم على المبدعين المغتالين باعتبارهم لا علاقة لهم بالمجتمع الجزائري لأنهم يكتبون بالفرنسية. وأضاف.. ان مرزاق بقطاش وهو من أهم الروائيين الجزائريين المعاصرين قد تعرض لعملية اغتيال لا لأنه مثقف.. بل لأنه اتخذ مواقف سياسية.. وكان يجب أن يتحمل مسئولياته ازاء ذلك. ـ أ. ش. أ