الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 قال المعهد القومي للصحة في الولايات المتحدة الاميركية ان دراسة اتحادية اكدت ان النساء اللائي يتعاطين علاجا تعويضيا بالهرمونات تزيد احتمالات اصابتهن بسرطان الثدي رغم ان هذا الخطر يتراجع بعد وقف العلاج. وقال روبرت سبيرتاس اخصائي منع الحمل في المعهد القومي للصحة واحد كبار معدي هذه الدراسة ان تعاطي هذا العلاج لا يسبب «خطرا دائما يصابون به». ونصح الاف النساء اللائي يتناولن ما يسمي بالعلاج الهرموني التعويضي بالتوقف عن ذلك في يوليو بعد ان وجدت تجربة اتحادية منفصلة على البشر ان اكثر انواع العلاج الهرموني التعويضي شيوعا وهو بريم برو لشركة ويث يزيد خطر الاصابة بالسرطان. ووجدت دراسة سبيرتاس للعلاج التعويضي بالهرمونات والتي شملت نحو 3800 سيدة بلغن سن انقطاع الحيض ان احتمالات اصابة النساء اللائي يتعاطين بريم برو او علاجا مماثلا بسرطان الثدي تزيد بمقدار 154 مرة عن النساء اللائي لا يتعطين هذا العلاج. ولكن نتائج الدراسة اوضحت ان هذا الخطر يبدأ في التراجع الى المستوى العادي بعد ستة اشهر فقط من وقف العلاج الهرموني . ـ رويترز