الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 كشفت دراسة طبية حديثة أن وصول النساء إلى سن الخمسين لا يجب أن يكون سببا يمنعهم من تلقى العلاج الذي يساعدهن على الخصوبة. وقالت الدراسة التي أجريت في جامعة ساوثرن كاليفورنيا إن النساء اللواتي تجاوزن سن اليأس بوسعهن إنجاب أطفال من بويضات من نساء أصغر عمرا. وجرت الدراسة على 77 سيدة تجاوزن سن اليأس أثناء تلقيهن تلقيحا صناعيا لبويضات حصلن عليها عن طريق التبرع. وكشفت الدراسة عن أن السيدات اللواتي تراوحت أعمارهن بين خمسين عاما وثلاثة وستين عاما قد سجلن معدل حمل مماثل لمعدل الأمهات الصغيرات. لكن الدراسة أشارت إلى احتمال تعرض النساء الأكبر سنا إلى مضاعفات منها ارتفاع ضغط الدم والحاجة إلى الولادة بعملية قيصرية. وتقول مارلين نولين التي تشارك في برنامج التخصيب الصناعي وعمرها 58 عاما لدينا أحفاد لكننا لم نتمكن من إنجاب أطفال. وقد حاولت نولين الإنجاب دون جدوى على مدى عشر سنوات واضطرت بعد بلوغها سن اليأس إلى الحصول على بويضة من متبرعة وقد نجحت عملية التخصيب من المرة الأولى، وتقول إن حلمها وزوجها قد أصبح حقيقة. ويقول فريق الباحثين الذي يقوده الدكتور ريتشارد باولسون إنه لا يوجد سبب طبي يمنع النساء في عمر الخمسين من تلقي علاج للتخصيب. بي. بي. سي