السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 أوصى أطباء ألمان المصابين بالسكتة الدماغية وإصابات في الرأس أثرت على مدى الرؤية لديهم، باستخدام علاج جديد ثوري، يمكن توافره في كل بيت، وهو جهاز الكمبيوتر الشخصي. وقالت المريضة نينا جوستكه «شعرت كما لو أنني حصان وضعت له غمامتان (حدا من منظور الرؤية)»، وهي تتذكر اليوم الذي استيقظت فيه عام 1999 في المستشفى بعد إصابتها في حادث طريق. وقالت «إلى اليسار وإلى اليمين لم يكن هناك شيء سوى الظلام». فقد أدت إصابات المخ التي لحقت بها إلى أن أصبح مجال رؤيتها ضيقا جدا، كما لو كانت تنظر في نفق. وقد ساعد علاج الكمبيوتر جوستكه (25 عاما) على تحسين مجالها البصري كثيرا. وجوستكه واحدة من بين 520 من المرضى الذين التحقوا ببرنامج تدريبي باستخدام الكمبيوتر تم تطويره بجامعة ماجديبورج بشرق ألمانيا. يقول بيرنارد زابيل أستاذ الاعصاب بالجامعة «في ألمانيا وحدها يعاني 450 ألف شخص من الاصابة بضربات دماغية أو إصابات دماغية أخرى خطيرة». ويضيف قائلا «ما بين 20 إلى 30 بالمائة يصابون بمشكلات تتعلق بالابصار وكثيرا ما يكون ذلك في صورة فقد في المجال البصري». وفي الماضي كان ينظر للحالة على أنها غير قابلة للعلاج، إلا أن التدريب على استعادة الرؤية الذي طوره زابيل مع رفاقه الباحثين بجامعة أوتو فون جيريكه قد يمثل حلا.وتتمثل الفكرة في إعادة تفعيل القدرة البصرية في المخ. فالمرضى يتطلعون إلى شاشة الكمبيوتر من مسافة قريبة على أن يظل الوجه مستقرا من خلال دعامة يستند إليها، بينما تعرض عليهم صور وأضواء ملونة. وقبل عامين بدأ علماء شركة نوفافيجن تسينتروم ببيع العلاج مباشرة للمرضى. ـ د.ب.أ