السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 أوضحت دراسة علمية في مصر أن تزايد حوادث الطرق يرجع بين أمور أخرى الى كثرة الضوضاء التي تحيط بالسائق داخل المركبة أو خارجها اذ أن تأثير الضوضاء يتعدى السمع الى اضعاف استقبال العين لأبعاد الرؤية أمام السائق. وذكرت الدراسة التي أعدتها أستاذ طب البيئة والصحة المهنية بالمركز القومي للبحوث الدكتورة نجاة محمد عامر أن الضوضاء توثر على السمع بفقد جزئي مؤقت قد يتحول الى دائم وفقا لشدة الضوضاء ويؤدي الى اعاقة فى حالة تكراره فضلا عن تأثير الضوضاء على التركيز والانتباه. وأشارت الى أن الضوضاء توثر أيضا على الصحة النفسية للانسان فتؤدي الى الأرق واضطرابات النوم وزيادة معدلات التوتر والقلق وارتفاع ضغط الدم والتغيرات البيولوجية والهرمونية التي تصيب أجهزة الجسم. وأوضحت أن الانسان يحتاج الى وجود محيط لا يتعدى مستوى الضوضاء فيه 35 ديسبل حتى يتمكن من الاستغراق في الراحة أو النوم وانه لا يستطيع تحمل ضوضاء تفوق 85 ديسبل. ودعت الدراسة الى وضع استراتيجية متكاملة لنشر الوعى البيئي والحد من تزايد الضوضاء التي قالت ان الانسان نفسه قد يتسبب فيها فى أغلب الأحيان بعيدا عن مجال الصناعة والعمل. كونا