السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 قال تقرير بريطانى حكومى ان انفصال العائلة هو السبب الرئيسى الذى يدفع الاطفال لترك منازلهم والعيش بعيدا عن بيوتهم. ويقول التقرير ان احتمال هروب الصغار الذين يعيشون مع زوج الام يبلغ ثلاث مرات أكثر من احتمال هروب الذين يعيشون مع والديهم الحقيقيين. وقالت الوحدة الاجتماعية فى الحكومة البريطانية ان الوزراء تعهدوا بتقليل حوادث الهروب البالغة «129» الف شارد وتتضمن «77» الف طفل فى السنة. واشار البحث الى انه بين «13» الف طفل فان نسبة هروب الاناث اكثر من الذكور ونسبة الاطفال البيض الذين يعيشون فى الشوارع اكبر من الصغار السود أو الاسيويين. وكانت معدلات الشرود فى مناطق الريف والمدينة تشير الى هروب واحد من كل ثمانية أطفال على الاقل ثلاث مرات وانه بقي بدرجة كبيرة بعيدا لمدة ليلة واحدة الى ثلاث ليالى بينما هرب اخرون لفترة اطول كثيرا وبعضهم لم يعد أبدا. واكد التقرير ان التغيرات فى العائلة متضمنا انفصال العائلة أو وجود زوج أم تعد من اسباب للهروب وان انفصال الاباء وتكوين أسرة بديلة أو الصعوبات التى يواجهها الاطفال بعد الانفصال تعتبر نقاط توتر عند الشباب.وكانت هناك اسباب اخرى كالاستقلال عن الاسرة ورفض الاب لصديق أو صديقة والارهاب أو الضغوط الاكاديمية فى المدرسة من المشاكل التي تساعد على جعل الطفل ينمو كشاذ أو سحاقى وتسبب له الاكتئاب وتدفعه الى تناول المخدرات. ويعيش ربع الهاربين فى اماكن غير آمنة ويعيش خمسة الاف منهم كل سنة على السرقة والتسول والتعامل فى المخدرات و الدعارة. وقد أعلن الوزراء عن تقديم 25 مليون جنيه استرلينى لمدة ثلاث سنوات للخدمات ومساعدة الاباء اضافة الى اعتماد أكثر من 25 مشروعاً لمساعدة الهاربين. وقال تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى ان الاجراءات التى تم اتخاذها تعتبر خطوة الى الامام بينما رحبت منظمات حماية الطفل بالتقرير. ق.ن.أ