الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 قال خبير كبير في جراحة التجميل امس الاول ان زرع الوجه بالكامل لم يعد ضربا من قصص الخيال العلمي لكنه اضحى ممكنا من الناحية التقنية وان كان يواجه مشكلات اخلاقية. ودعا بيتر باتلر اخصائي التجميل بمستشفى رويال فري في لندن الى اجراء مناقشات بشأن اخلاقيات مثل هذه الجراحة التي اصبحت ممكنة بفضل العقاقير الجديدة التي تحول دون رفض الجهاز المناعي في الجسم للوجه المزروع. وقال باتلر لراديو هيئة الاذاعة البريطانية السؤال ليس هل نستطيع ان نفعل بل هل يجب ان نفعل. «الجانب التقني ليس معقدا لكنني لا اعتقد ان هذا سيمثل معضلة كبيرة... المناقشات بشان الجوانب الاخلاقية لا بد ان تحدث قبل اجراء اول جراحة لزرع الوجه». وعقدت الجمعية البريطانية لجراحي التجميل اجتماعها الشتوي أول امس الاربعاء وناقشت تلك الجراحة الدقيقة التي يمكن ان تمنح المرضى الذين شوهت وجوههم بسبب الحرائق والاورام السرطانية والحوادث جلدا وانفا وذقنا وشفاه واذنين من متبرعين ماتوا. لكن الجراحين ربما يواجهون متاعب في العثور على عدد كاف من المتبرعين. وقال باتلر ان مسحا اجراه شمل اطباء وممرضات واشخاصا عاديين اظهر ان الغالبية تقبل عملية زرع الوجه الا ان القليل منهم ابدى استعداده للتبرع باعضائه بعد الوفاة.. رويترز