الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 قال مصدر بغرفة صناعة السينما المصرية ان عدد الافلام التى تم حصرها والتى تقوم اسرائيل بعرضها على قنواتها التليفزيونية والفضائية دون الحصول على حقوق عرضها من المنتجين المصريين بسبب رفضهم التطبيع مع اسرائيل بلغ نحو 400 فيلم. وذكر المصدر في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان من المثير للدهشة ان عددا من هذه الافلام حديث الانتاج يتم عرضه ايضا موضحا أن غرفة صناعة السينما من خلال اتحاد المنتجين العالميين والتى هى عضو فيه تحاول معرفة المصادر التى حصلت من خلالها اسرائيل على الافلام المصرية والتى تقدر قيمته باكثر من 10 ملايين دولار . وأضاف أن شركات السينما في اسرائيل كانت قد ابدت لرئيس غرفة صناعة السينما استعدادها لشراء الافلام المصرية ولكن رئيس الغرفة رفض مجرد المناقشة وذلك اثناء حضوره اجتماع المنتجين العالميين في العام الماضى. وأشار الى طلب الموزعين السينمائيين في مصر الذين سرقت افلامهم تقديم شكوى الى اتحاد المنتجين السينمائيين العالميين ضد المؤسسات السينمائية في اسرائيل والتى تقوم بسرقة الافلام المصرية ومطالبة هذه المؤسسات بتعويضات كبيرة. وأوضح المصدر أنه طرحت فكرة وضع علامة مميزة على كل نسخة من نسخ الافلام السينمائية التى تصدر للخارج وايضا الشركة التى تقوم بتصدير الافلام الى دول العالم لمعرفة النسخ التى تستغلها اسرئيل من خلال العلامة التى يتم وضعها على النسخة المصدرة. وذكر أن هناك فكرة اخرى يجرى مناقشتها وهى سؤال الموزعين السينمائيين عن نسخ الافلام السينمائية التى يتم تصديرها الى الخارج والدول التى تستورد نسخ الافلام السينمائية حتى يتم تحديد الدولة التى يتم تهريب الأفلام من خلالها الى اسرائيل. كونا