الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 نظم النادي الثقافي العربي بالشارقة مساء امس الاول بالتعاون مع المكتب الثقافي بالسفارة المصرية بالدولة ليلة رمضانية مصرية امتدت الى الساعات الاولى من صباح يوم امس. وأضفى اشتراك زهرات القسم المصري بمدرسة الشعلة الخاصة بالشارقة اجواء من الفرح على الامسية. وتضمنت الليلة الرمضانية المصرية العديد من الفقرات الايمانية استهلت بآيات من الذكر الحكيم تلاها المهندس متولي غانم عضو النادي الثقافي العربي، ثم ألقى الدكتور حاتم قابيل المستشار الثقافي بسفارة جمهورية مصر العربية بالدولة كلمة اكد فيها على عمق العلاقات القوية بين دولة الامارات وجمهورية مصر العربية موجها الشكر والتقدير الى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة على رعايته الكريمة لهذه الليلة، كما وجه الشكر الى ادارة النادي الثقافي العربي على مبادرته الكريمة بدعوة الجالية المصرية للمشاركة في هذه الليلة. ثم قدمت زهرات مدرسة الشعلة تحت اشراف مديرها ابراهيم بركة العديد من الفقرات الفنية وانشدت الزهرات «أهلا رمضان» و«لا إله الا الله» كما قدمن فقرة المسحراتي التي نالت اعجاب الحضور فيما قدمت كل من الطالبتين رنا ابراهيم وسارة ايهاب فقرة بعنوان: «في حب مصر» وقصيدة «عيد الاتحاد»، ثم قدم الشاعر الشعبي المصري كمال عثمان ثلاث قصائد الاولى هي: «ادركت الدنيا» وهي اهداء الى الشهيد الفلسطيني واخرى من وحي رمضان بعنوان «الصراط» اما القصيدة الثالثة فكانت بعنوان «وفي انفسكم» ثم قدمت فرقة الشروق المصرية بقيادة اشرف اللقاني فقرة غنائية قدمها كل من طارق الطويل وعلا سعيد. واقيم على هامش الليلة الرمضانية مرسم حر للاطفال باشراف وفاء عبدالسلام مدرسة التربية الفنية وفازت رجاء امين بالمركز الاول بينما حازت رؤية احمد على المركز الثاني، اما المركز الثالث فقد فازت به الطالبة منى السعيد وقد قررت ادارة المدرسة تكريم هؤلاء الطالبات غداً في حفل خاص بالمدرسة، كما قررت ايضا اهداء كافة اللوحات الى النادي الثقافي العربي بالشارقة، وقد شارك في تنظيم هذه الليلة عدد من مدرسي المدرسة امثال سيد صيام المشرف على القسم المصري بالمدرسة وناصر مصطفى مدرس اللغة الانجليزية ومحمد عرابي مدرس اللغة العربية والدين. وفي تصريح خاص لـ «البيان» قال الدكتور حاتم قابيل المستشار الثقافي بالسفارة المصرية: ان تنظيم هذه الليلة يهدف الى تعزيز وتقديم التراث والعادات وحرصنا على استحضار بعض النماذج من المناطق الاثرية بالقاهرة مثل قهوة الفيشاوي التي كان يجتمع فيها المثقفون والادباء وبعض مظاهر رمضان مثل عربات الفول والكشري، بالاضافة الى بعض المشغولات الحرفية مثل المشربية، وسعدنا بمشاركة بعض الاطفال المصريين بابداعاتهم الفنية في هذه الليلة. ومن جهته اعرب ابراهيم بركة مدير مدرسة الشعلة الخاصة بالشارقة عن سعادته باشتراك مدرسته في هذه الليلة قائلا: نحن نعتبر انفسنا خلية من خلايا المجتمع وهذه ليست المرة الاولى التي نشارك في انشطة المجتمع. كتب فهمي عبدالعزيز: