الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 تم اخراج رفات الروائي الفرنسي الكبير الكسندر دوما امس من قبره من مدينة فيليرس كوتيريه شمال باريس استعدادا لنقلها الى البانتيون، مقبرة الخالدين، وذلك بعد مرور 130 سنة على وفاة هذا الكاتب الذي يعتبر اكثر الكتاب الفرنسيين انتشارا في العالم سنة 1872. ووضعت رفات مؤلف «الفرسان الثلاثة» و«الكونت دو مونت كريستو» في النعش الذي سيسجى داخله في البانتيون «معبد العظماء» الفرنسيين اعتبارا من السبت. وقبل ذلك وضع النعش في بلدية فيليرس كوتيريه، مسقط رأس دوما، ليلقي عليه اهل المدينة التحية الاخيرة. وستقام سلسلة من الاحتفالات والتظاهرات الخميس مع انطلاق نعش الروائي الكبير الى البانتيون الذي سيدخله السبت في احتفال يحضره الرئيس الفرنسي جاك شيراك. وقد حقق الكسندر دوما دافي دو لا باييتري، ابن احد جنرالات الثورة الفرنسية، شهرة ونجاحا كبيرين في حياته الا ان العديد من مثقفي القرنين التاسع عشر والعشرين نظروا بازدراء لرواياته التي اعتبروها شعبية المستوى جدا. ومع ذلك فان اعمال هذا الكاتب الكبير اثرت كثيرا على الشاشة الفضية الفرنسية والاميركية وحتى العربية التي استوحت منها نحو 200 فيلم. وسيرقد دوما في البانتيون الى جانب صديقه فيكتور هوغو الذي دخل هذا المحفل في اول يونيو 1885 في اليوم نفسه الذي شيعت فيه جنازته الوطنية. أ.ف.ب