الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 قال طبيب الخصوبة الايطالي سيفيرينو انتينوري امس الأول ان امرأة حبلى بجنين مستنسخ ستضع حملها في يناير لكنه امتنع عن الادلاء بأية تفاصيل عنها. وقال انتينوري في مؤتمر صحفي «انه ـ الحمل ـ يسير على ما يرام. لا توجد مشاكل»، مضيفاً أنه قدم «اسهاماً علمياً وحضارياً» للمشروع لكنه لم يكن مسئولاً عنه شخصياً. كان انتينوري قد تصدر عناوين الاخبار في عام 1994 عندما ساعد عجوزاً عمرها 62 عاماً على الانجاب. ويؤيد انتينوري استنساخ البشر كطريقة لمساعدة الازواج غير القادرين على الانجاب. وفند كثيرون في الاوساط العلمية بيانات كان انتينوري قد ادلى بها بأن امرأة حامل في طفل مستنسخ. ولم يقدم انتينوري اي دليل في المؤتمر الصحفي. ويرفض عدد كبير من الاطباء والعلماء استنساخ البشر ويقولون انه ينطوي على مخاطر كبيرة جداً لولادة اطفال مصابين بتشوهات خلقية او امراض وأنه يشكل معضلة اخلاقية لا حل لها. ولم يكشف انتينوري عن مكان او جنسية المرأة لكنه قال ان صوراً بالموجات فوق الصوتية «السونار» اظهرت ان الجنين يزن حالياً ما بين 25 الى 27 كيلوجرام وانه «بصحة جيدة تماما». وكان انتينوري قال في مايو ان ثلاث سيدات حوامل بأجنة مستنسخة احداهن في اسبوعها العاشر من الحمل وواحدة في اسبوعها السابع والثالثة في اسبوعها السادس. وامتنع في ذلك الوقت عن الكشف عن مكان اي من هؤلاء الثلاثة مفصحاً فقط عن ان احداهن تعيش في بلد اسلامي. ولم يحدد انتينوري ما اذا كانت المرأة التي قال انها على وشك ان تضع حملها في يناير هي احدى تلك النساء الثلاث. رويترز