الاربعاء 22 رمضان 1423 هـ الموافق 27 نوفمبر 2002 ذكر الادعاء الاميركي امس الاول أن الشرطة ضبطت أكبر قضية احتيال في التاريخ الاميركي، فقد فيها أكثر من ثلاثة آلاف شخص عدة ملايين من الدولارات. وتم اعتقال الرجال في نيويورك لقيامهم بسرقة تواريخ بطاقات الائتمان واستخدام هذه البيانات في إفراغ الحسابات المصرفية للاشخاص والحصول على قروض أو شراء منتجات باستخدام بطاقات الائتمان الخاصة بهم. ووصف المدعي جيمس كومي المؤامرة بأنها «أسوأ كابوس مالي لاي أميركي» وقال انه تم مضاعفتها الف مرة مما جعلها تؤثر على الضحايا في كل أنحاء البلاد. وكان أحد المتهمين يعمل مع «لصوص الشوارع وفناني الاحتيال» الذين يطلبون البيانات المالية مقابل 60 دولار لكل ضحية. وكانت المعلومات تستخدم بعد ذلك في العديد من الجرائم في «شبكة الاحتيال الموسعة التي كانت قائمة في كل أنحاء الولايات المتحدة»، وفقا لما ذكره كومي. وفي جريمة النصب الكبيرة، كان المجرمون يسطون على الحسابات المصرفية للضحايا ويستخدمون الصراف الالى وبطاقات الائتمان التابعة لهم ويطلبون المزيد من الائتمان ويستخدمونه ويأخذون القروض ويستولون على البضاعة التي يتم طلبها. وقال كومي «إن عددا كبيرا من الناس تم تدميرهم ماليا». د.ب.أ