الاربعاء 22 رمضان 1423 هـ الموافق 27 نوفمبر 2002 أعلنت مدينة دبي للإعلام امس عن انتهاء مرحلة التحكيم قبل النهائي لاختيار المشروعات الإعلامية المؤهلة للتحكيم النهائي لجائزة إبداع لطلاب الإعلام 2002 والتي اسفرت عن ترشيح ثلاثين مشروعا مثلت ست دول من بينها دولة الإمارات التي تأهل منها عشرة طلاب لينافسوا نظرائهم من طلاب الإعلام المتقدمين للجائزة من خمس دول أخرى داخل المنطقة هي الهند والتي تأهل منها سبعة طلاب وإيران سبعة طلاب وجنوب أفريقيا ثلاثة طلاب بينما تأهل طالبان من لبنان وطالب واحد من مصر. وأوضحت مصادر مدينة دبي للإعلام أن المشروعات المتقدمة للجائزة اتسمت في مجملها بارتفاع المستوى الأمر الذي شكل تحديا حقيقيا في اختيار الأعمال المتأهلة للدور النهائي من أدوار تحكيم جائزة إبداع 2002 حيث أظهر التحكيم قبل النهائي تقارب المستوى ورقيه إلى حد قارب مستوى الاحتراف، في الوقت الذي تميزت فيه معظم الأعمال المقدمة بطابع من التفرد في المعنى والمضمون والابتكار الخلاق في وسائل التعبير التي أبدع فيها الشباب. وفي تعليق له، قال عبد الحميد جمعة، الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للإعلام، المنسق العام لجائزة إبداع : «نحن سعداء بما وجدناه من تميز وأفكار مبتكرة عبر عنها الشباب في مشروعاتهم ويزيد من سعادتنا أن جائزة إبداع نجحت في تحقيق أهدافها كقاعدة تمنح الشباب المبدع الفرصة للتعبير عن أفكارهم وطاقاتهم الإبداعية» وأضاف موضحا : «إن توجيه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بإطلاق جائزة إبداع العام الماضي إنما جاء نتيجة لبصيرة ثاقبة أدركت قيمة عنصر الشباب وأثره في إثراء العمل الإعلامي العربي والارتقاء بالمنتج الإعلامي الإقليمي». وأوضح الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للإعلام أنه في الوقت الذي أصبحت فيه صناعة الإعلام مسئولة عن ركن مهم من أركان الاقتصاد العالمي الجديد، باتت المنطقة تعاني من شح الكوادر الإعلامية القادرة على مواكبة تطورات هذه الصناعة، الأمر الذي حذا بسمو ولي عهد دبي بالتوجيه بإطلاق جائزة إبداع كي تخدم كآداة فعالة تساعد على الكشف والتنقيب عن المواهب الإعلامية الشابة التي لا تجد متنفسا تعبر من خلاله عن إبداعاتها وذلك في إطار إيمان سمو ولي عهد دبي العميق بقيمة تعظيم دور الشباب ومردوده الإيجابي في تفعيل عملية التنمية الشاملة.