الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 تعرض الاعلان التلفزيونى في القاهرة الى هجوم شديد باعتباره يغطى مساحة كبيرة من البث التلفزيوني ويقطع على المشاهدين استمتاعهم بالمسلسلات والبرامج الرمضانية، اضافة الى تسويقه سلعا ومنتجات ليس لها علاقة بالشهر الكريم. ويشكو المشاهدون من تزاحم الاعلانات خاصة فى الاوقات التى تعتبر ذروة المشاهدة التلفزيونية بعد طعام الافطار حيث يتم قطع المسلسل للاعلان عن أنواع من المواد الغذائية والأدوات الكهربائية والأسمنت وحديد التسليح. وكان أعضاء البرلمان قد وجهوا انتقادات شديدة الى كثرة المسابقات الثقافية التى تعتمد على الاتصالات الهاتفية مما أدى الى اصدار قرار من وزير الاتصالات الدكتور احمد نظيف بوقفها وقصرها على الجادة التي تعتمد على الذكاء والسرعة لا على الحظ. من جانبه أكد رئيس القطاع الاقتصادي باتحاد الاذاعة والتلفزيون سيد حلمي فى تصريح صحافى ان حصيلة الاعلانات في النصف الاول من شهر رمضان الحالي زادت بنسبة 10 بالمئة عن العام الماضي. وذكر أن هناك اعلانات اختفت من على شاشة التلفزيون المصرى مثل السيراميك والادوات الصحية لكن كان التركيز على السمن والزيت والالبان والزبادي والجبن والعصائر والمشروبات تليها الاجهزة الكهربائية خاصة التلفزيونات والغسالات الاتوماتيكية ثم الحلوى. من جانبهم دافع معلنون عن زيادة الاعلانات فى شهر رمضان التى تتكدس فيه البرامج المسلية والأعمال الدرامية وقالوا أن نسبة الانفاق الاعلانى فى رمضان تزيد الى 600 بالمئة مقارنة بأى شهر آخر. ـ كونا