الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 القت دوقة يورك سارة فيرجسون الضوء مؤخراً على فترات عصيبة من حياتها الشخصية لاسيما في طفولتها وعلاقاتها مع كل من ابويها واختها جين. ويعرف عن فيرجسون انها كاتبة ماهرة، وقامت من قبل بتأليف عدد من الكتب الموجهة للصغار. كما انها تقوم بعدة ادوار خيرية في مختلف المجالات، وتعد هي الان الراعية الرئيسية لمؤسسة «توميز»، وهي مؤسسة خيرية تقوم بتمويل البحوث الخاصة باسباب الاجهاض والولادة غير الطبيعية وتشوهات الاجنة وغيرها من الموضوعات المرتبطة بهذا الجانب. وتبلغ سارة الآن من العمر 42 عاماً، ولديها ابنتان هما بياترس 14 عاماً ويوجيني 12 عاماً. ومن المواقف التي تصفها دوقة يورك بأنها من اصعب مواقف حياتها ذلك الموقف الذي حدث عندما كانت لاتزال في التاسعة من عمرها وكانت امها حاملاً وماتت بعد موت الجنين. وتقول سارة انها شعرت بأنها السبب وراء ماحدث لأمها، حيث ان امها قد سقطت على ظهرها اثناء ذهابها للبحث عنها ذات يوم اثناء تغيبها عن المنزل، وبعد هذه الاصابة حدث الاجهاض ثم الوفاة. وتوضح سارة انه منذ ذلك اليوم وهي غارقة في قضية التخلي والفراق، وتأثير هذه المشاعر على الانسان. واضافت سارة ان هذا الشعور تعمق لديها بعد ان ذهبت جين بعيداً عنها وهي لاتزال في السادسة عشرة من عمرها حيث سافرت الى استراليا وتزوجت، ووقتها فقدت سارة العنصر الانثوي في عائلتها، فلم يكن الاب كافياً ليملأ الفراغ الذي خلفه موت الام ورحيل الاخت. وتؤكد دوقة يورك انها مصممة على الا يصل الشعور نفسه لابنتيها، وأن تجعل منهما فتاتين تتمتعان بشخصيتين قويتين.