الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 يستطيع العلماء التنبؤ بما اذا كانت البنات الصغيرات سيصبح. مسترجلات في المستقبل وذلك عن طريق قياس مستويات التيستوتيرون في دماء امهاتهن اثناء الحمل. فقد توصل باحثون بجامعتي لندن وبريستول ان امهات البنات اللاتي تبلغ اعمارهن الثلاثة اعوام ونصف العام واللاتي يظهرن سلوكيات انثوية الى حدود كبيرة كانت معدلات هرمون التستوستيرون الذكوري منخفضة جدا في دماء امهاتهن اثناء اشهر الحمل. أما امهات البنات الميالات للخشونة والتصرف على طريقة الصبيان فقد جاءت قراءة معدلات هرمون التيستوتيرون لديهن مرتفعة جدا اثناء فترات الحمل بهؤلاء البنات. كما تم اختيار الصبيان كذلك ولكن بدا وأن معدلات التيستوستيرون لدى الام لا علاقة لها بسلوكهم وهذا الاكتشاف هو جزء من دراسة خضعت لها 14 ألف أسرة بريطانية وبدأ الباحثون بجمع البيانات منذ العام 1991. وقد أخذ الباحثون اجابات كتبها الوالدان تتعلق بنوعية الالعاب والانشطة التي يلعب او يشارك بها الطفل ثم قاموا بمقارنة ذلك بنسب هرمون التيستوستيرون في عينات الدم التي اخذت اثناء فترة الحمل. ومن العوامل الاخرى التي يمكن ان يكون لها تأثير في سلوكيات الطفل سواء كانت متلائمة ام مختلفة عن جنسه عدد الاشقاء والشقيقات الاكبر منه سنا في المنزل ومدى استجابة الوالدين مع فكرة الادوار التقليدية للجنسين ووجود رجل في المنزل ومستوى تعليم الام. ووجد الباحثون ان تلك العوامل لا اهمية لها في سلوكيات الطفل في سن ما قبل المدرسة. وقالت ميليسا هاينز استاذة علم النفس بجامعة لندن ان هذه هي المرة الاولى التي يظهر فيها ان المعدلات الطبيعية لهرمون التيستوستيرون يمكن ان يكون لها تأثير مباشر على نمو الطفل ويعتزم الباحثون الاستمرار في دراسة وملاحظة الاطفال لمعرفة اذا ما كان لهرمون التيستوستيرون صلة بالتوجهات او الميول الجنسية لديهن في المستقبل. ابتسام أحمد