الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 اختتم اللقاء التداولي لمعرض المرئي والمسموع الذي انطلق الثلاثاء المنصرم بحضور فنانين يمثلون غالبية الدول العربية وبمشاركة فنانين وخطاطين من الامارات وعدد من الاعلاميين. واكد المجتمعون في توصياتهم على اهمية اللقاء والتحاور حول فنون الخط العربي باعتباره تراثا انسانيا جماليا وتعبيريا والسعي الى المحافظة عليه وتطوير الصلة به والتعريف نظريا وعمليا بتفرعاته ومذاهبه ومدارسه، اعتبار فنون الخط العربي احد دعائم الحوار الجمالي والابداعي الانساني فيما بين فنون الشعوب الاسلامية وباقي الشعوب ودعوا الى ضرورة الاهتمام بفنون الخط العربي والتوسع في تدريسه وتعليمه للاجيال في مختلف المراحل الدراسية، والاهتمام بالنشر المقروء والمرئي وتشجيع النقاد والباحثين للبحث والترجمة في كل ما يتعلق بفنون الخط العربي وضرورة رعايتها في اطارالخطط الثقافية والاعلامية، اقامة المعارض النوعية على المستوى الدولي وبما يعكس الواقع الفعلي لاحوال الخط العربي وتطبيقاته وصلته بالفنون الاخرى. كما دعت التوصيات الدول ومختلف المؤسسات والجهات الرسمية والاهلية للاهتمام بفنون الخط العربي وتشكيل اللجان المختصة والمؤهلة لوضع خطط تؤمن سلامة التراث الخطي وتوحيد الاستخدامات الطباعية له وخاصة فيما يتعلق بالكتب المدرسية والاستخدامات الحاسوبية الى جانب تفعيل دور الخط العربي كمؤثر ابداعي في الفنون المعاصرة والتنسيق مع الجهات والهيئات التي تقيم انشطة مماثلة في مختلف الدول وتبادل الخبرات معها وتوفير مواعيد مناسبة وغير متضاربة بما يعود بالفائدة على المبدعين. ومن المحاور الأساسية التي طرحتها التوصيات تحويل مدخل المرئي والمسموع إلى تظاهرة تقام كل سنتين في الشارقة بالتناوب مع بينالي الشارقة الدولي للفنون على ان تكون دورته الأولى في مطلع العام 2004م. وتدعى التظاهرة (ملتقى الشارقة الدولي لفن الخط العربي) وتشكل لجنة إعداد لنظامه الداخلي وباقي الاحتياجات النظرية واختيار شعار خاص به وذلك من قبل ادارة الفنون، كما تعمل هذه اللجنة على متابعة تنفيذ هذه التوصيات لدى الجهات المعنية. تنقسم آليات العمل بهذه التظاهرة الى توجيهين رئيسيين. العرض العام: ويتضمن الاعمال المشاركة وكذلك عروض المراكز والهيئات والمؤسسات والمتاحف والمعارض الشخصية والتكريمية. الجانب الفكري: ويتضمن الندوة الدولية الموازية والفعاليات الفكرية والاعلامية ومختلف محلقات النشر. وتتضمن العروض أقساما للتيارات المختلفة: (التيار الأصيل بما فيها الأساليب الخطية التراثية)، الاتجاهات الحديثة وكل ما يتعلق بالأساليب الخطية الحديثة. الحروفية وكل الفنون التي تستلهم الحرف العربي والعبارة الخطية في الصورة التشكيلية الخالصة وبمختلف المحامل المتاحة. الفنون التطبيقية (الخزف والنحت وباقي المحامل التجسيمية) تحدد جوائز لكل اتجاه من هذه الاتجاهات من قبل اللجنة المختصة، جائزة كبرى بالاضافة الى (5 جوائز للاتجاه الأول، 3 جوائز للاتجاه الثاني، 3 جوائز للاتجاه الثالث) ويراعى تشكيل لجان التحكيم من المختصين والمؤهلين في مختلف هذه الاختصاصات من المبدعين والنقاد والباحثين المشهود بخبراتهم. تسمى كل دورة من دورات هذه التظاهرة باسم أحد علماء الخط والتراث الخطي والفني سواء من الاعلام المحليين او العرب او المسلمين.