الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 تجاوزت حصيلة حوادث المرور خلال النصف الأول من شهر رمضان المئة قتيل عبر الولايات الجزائرية فيما تجاوز عدد الجرحى «بدرجات خطورة متفاوتة قد تصل الى حد الشلل ، الكلى» العشرات مما ينبيء بحصيلة كبيرة هذا العام قد تفوق المعدل المعروف الذى يتجاوز الأربعة ألاف قتيل وألاف الجرحى وفقا للأرقام الرسمية. وترجع الجهات الرسمية هذا الوضع الذى تشهده شبكة الطرق الجزائرية على مر أيام السنة الى تراخى وتغافل السائقين عن أدنى قواعد القيادة وتقاعس أجهزة المرور عن ضبط الحركة المرورية وانزال العقاب الرادع على المخالفين. فيما ترجع بعض التقارير الى تركيز السلطات الجزائرية خلال السنوات العشر الأخيرة على مقاومة «الارهاب» واغفال الجوانب الأخرى من الجرائم والمخالفات التى تهدر ألاف الأرواح من الضحايا سنويا. وترصد التقارير الرسمية أن عشرات الأطفال من تلاميذ المدارس بمختلف مستوياتها يذهبون ضحية حوادث المرور عبر مختلف الولايات الجزائرية الى جانب ما تشهده يوميا الطرق من مآسٍ مفجعة نتيجة تهور السائقين بالافراط فى السرعة. وتضمن قانون المرور الذى صادق عليه البرلمان الجزائرى منذ أكثر من عام 140 مادة تحاول معالجة الوضع المتفاقم على الطرق الجزائرية سواء وسط المدن أم بين الولايات والمدن الرئيسية بالتركيز أساسا على تشديد العقوبات الجزائية والادارية على المخالفين. أ ش أ