الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 بعد عشرين عاما من التجارب والأبحاث نجح مركز تطوير المنتجات الزراعية عالية الجودة التابع لوزارة الزراعة الصينية فى اضافة نبات الصبار كنوع جديد من الخضروات الشهية والصحية على قائمة الأطعمة الصينية. وكان المركز قد استورد الصبار من المكسيك التى تنتج خمسين بالمئة من اجمالى الانتاج العالمى، وهو نوع خال من الأشواك والمواد السامة وينمو فى المناطق الاستوائية والحارة، ولذلك قام المركز باستزراعه داخل أعداد كبيرة من الصوبات البلاستيكية المتصلة ببعضها البعض والكائنة بمدينة هاوتشو بمقاطعة أنهوى شرق الصين حتى تحولت تلك المدينة الى القاعدة الرئيسية لانتاج الصبار فى الصين. وقد تم تشكيل فريق يضم نخبة من أساتذة المركز وخبراء الطهى فى مجموعة من أشهر الفنادق والمطاعم الصينية، حيث نجح أعضاؤه فى اعداد 28 نوعا من أصناف الطعام كلها معدة من الصبار تتسم بالقيمة الغذائية العالية فضلا عن أهميتها الكبيرة فى الحفاظ على الصحة ومقاومة الشيخوخة والوقاية من العديد من الأمراض خاصة تلك المتعلقة بالجلد والدم والدماغ. ورغم أن الفنادق والمطاعم الصينية بدأت مؤخرا فى تقديم أطباق الصبار المتنوعة والشهية الا أن الاقبال عليها لا يزال ضعيفا نسبيا قياسا بالخضروات الأخرى ليس لغلو ثمنها ولكن لأن مواطنى الصين لم يتعودوا بعد على استساغة مذاقها وان كانت التوقعات تشير الى أن طبق الصبار سيصبح الطبق الرئيسى على مائدة الطعام الصينية داخل المنازل فى غضون فترة لن تزيد على عامين على ضوء حقيقة اهتمام المواطن الصينى بالغذاء الصحى لا بالمذاق الطيب. أ. ش. أ