الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 اعتمد الشيخ احمد فهد الاحمد وزير الاعلام الكويتي وزير النفط بالوكالة ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب نتائج جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية في الفنون والاداب والعلوم الاجتماعية والانسانية لعام 2002، واعلن الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي اسماء الفائزين بالجوائز التشجيعية والتقديرية وقال: ان جائزة الدولة التقديرية تمنح لابناء الكويت من جيل الرواد الذين ساهموا في حمل راية التنوير وقدموا خدمات جليلة في مجال الثقافة والفنون، وهي تعطى على مجمل الاعمال والتاريخ الثقافي والفني، اما جائزة الدولة التشجيعية فيهدف المجلس منها الى تكريم المبدعين من ابناء الكويت الذين لهم اسهامات بارزة في مجالات الفنون والاداب والعلوم الاجتماعية وقد منحت الجوائز على النحو التالي: ـ جائزة الدولة التقديرية: الدكتورة سعاد الصباح، وعبدالعزيز البابطين، والفنانة سعاد عبدالله ـ جائزة الدولة التشجيعية: مجال الفنون (الرسم) الفنان عبدالله القصار. مجال الادب (الرواية) الكاتب طالب الرفاعي، عن روايته (رائحة البحر). الدراسات الادبية واللغوية والنقدية (مناصفة) د. نجمة ادريس عن كتاب (خليفة الوقيان رحلة الحلم والهم) واسماعيل فهد اسماعيل عن كتاب (علي السبتي شاعر في الهواء الطلق). الدراسات النقدية في الفنون التشكيلية، حميد خزعل عن كتاب (السباحة في بحر من قصاصات الورق). التصوير الفوتوغرافي، غسان بورحمة عن صورة الجرة. العلوم الاجتماعية والانسانية، د. محمد المسيليم عن كتاب (اقتصادية التعليم واستثمار العنصر). التاريخ والآثار والجغرافيا، د. عادل عبدالجادر عن كتاب (الاسماعيليون). هذا وقد حجبت الجوائز في مجالات التمثيل والتأليف الموسيقي وادب الطفل والعلوم الاجتماعية والانسانية. واعلن الامين العام ان حفل توزيع الجوائز سوف يقام ضمن انشطة مهرجان القرين الثقافي التاسع في يناير المقبل، وسوف تقدم شهادات تقدير ومجسمات الجائزة التي تمت صناعتها في واحدة من اشهر المصانع في بريطانيا، اضافة الى القيمة المالية للجائزة. وفي اتصال لـ «البيان» مع الاديب طالب الرفاعي، حول حصول روايته (رائحة البحر) على الجائزة، قال: انا سعيد بحصولي على الجائزة، فجميل ان يحوز الاديب على التكريم في بلاده وبين اهله واحبائه، خصوصا وان هذا التكريم يأتي على شكل (جائزة الدولة)، ويصدر عن اعلى هيئة ثقافية في الكويت، واعني بها المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب. ان هذا التكريم يقدم لي في طياته، ردا جميلا لمسيرة طويلة وشاقة بدأتها في منتصف السبعينيات مع القصة القصيرة، وانعطفت في السنوات العشر الاخيرة لكتابة الرواية كما يحمل هذا التكريم معنى خاصا، باختياره رواية (رائحة البحر)، وهي الرواية التي تتعرض لحال المجتمع الكويتي المعاصر، بمشاكله وهمومه وتطلعات شبابه.