الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 اجلت ادارة الطيران والفضاء الاميركية «ناسا» اطلاق مكوك الفضاء انديفور امس الاول بسبب عدم وجود مهبط طواريء للمكوك اذا تم الغاء الرحلة بعد اطلاقها. وكان الطقس صافيا عند مركز كنيدي الفضائي بفلوريدا ولكن على الجانب الاخر من المحيط الاطلسي اغلق مهبطان للطواريء في اسبانيا بسبب الامطار والامواج العالية. واوقفت ناسا العد التنازلي لاطلاق المكوك قبل عشر دقائق تقريبا من موعد الاطلاق المقرر وقالت انها ستحاول مرة اخرى رغم ان الارصاد الجوية لا تتوقع تحسنا في اسبانيا. وتحتفظ ناسا بمهبطي طواريء في اسبانيا في حالة الاضطرار لالغاء رحلة المكوك بعد انطلاقه بقوة كافية لجعله يعبر المحيط الاطلسي. واجلت مهمة انديفور التي تستغرق 11 يوما الى محطة الفضاء الدولية حاملا طاقما جديدا للمحطة لفترة طويلة بسبب مشكلات فنية. وكان من المفترض ان ينطلق المكوك في 11 نوفمبر ولكن تسربا لغاز الاوكسجين ادى الى تأجيل اطلاقه بعد ان كان رواد الفضاء قد ربطوا احزمة مقاعدهم. ورغم اصلاح هذا التسرب فقد اصطدمت منصة متحركة تحمل فريقا من المهندسين بالذراع الآلية التي يبلغ طولها 15 مترا للمكوك مما تطلب اجراء سلسلة تجارب لتحديد ما اذا كان يمكن للمكوك القيام برحلة. وجاء هذا التأجيل بعد ان قررت ناسا عدم اطلاق اسطولها من المكوكات خلال الصيف حتى يتسنى اصلاح شقوق صغيرة تم اكتشافها في اجزاء محركات كل المكوكات الاربعة. ومن المقرر ان يعود رواد الفضاء الثلاثة الموجودن على متن محطة الفضاء الدولية الى انديفور. واجلت مشكلات المكوك عودة هؤلاء الرواد الى الارض لاكثر من شهر. ـ رويترز