الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 تعد لعبة «سالى كوبر» الخاصة بأجهزة ألعاب سونى واحدة من الالعاب التي تعتمد على قصص الاطفال من نوعية ذات الرداء الاحمر، فنحن امام الثعلب اللص «سالى كوبر» الذي يعد من امهر اللصوص واخفهم في شق الجيوب.. من عجائب الاقدار ان تتعرض عائلة كوبر للسرقة وهي العائلة العريقة في فنون السرقة.. لم يسرق من عائلة سالى كوبر كنزا او اموالا بل كتابا يحتوي على اسرار وأساليب ارسين لوبين، وعلى سالى ان يقوم باسترداد وديعة الاسرة التي توارثتها جيلا من بعد جيل. ولكي يسترد سالى كتاب الاسرة الاثرى ينال مساعدات الكثير من اصدقائه، وهي مساعدات رأينا مثلها مرارا في ألعاب مشابهة مثل «راى مان» و«الثعبان الصلب» مع بعض حركات النينجا من ابطال افلام التحريك اليابانية، وبالتالي يجب علينا ان نتوقع مهمات مثل تلافي اشعات الليزر المعدة لكشف اي متطفل او مقتحم وكيفية ابطال مفعول اجهزة الانذار والمرور من خلال انفاق مظلمة من اجل الوصول الى الهدف. وتحاول اللعبة ان تشيع جو المرح الذي تتميز به افلام الكارتون والرسوم المتحركة، حيث نجد الثعلب سالي كوبر يقفز من فوق كوبري بعد ان تم فتحه ليسقط على قاعدة دائرية تدور دون ان يصاب بخدش واحد وذلك قبل ان يقضي على الوحوش التي تحمي المكان المراد اقتحامه دون ان يطلق العنان لصفارات الانذار.. يحوز تصميم اللعبة على اعجاب الكثيرين سواء من ناحية الديكور او رسم الشخصيات سواء من ناحية دقته او ابتكار الوانه مع سالي كوبر يجري ذات مرة ويزحف على الاسقف مرة اخرى متحولا الى مقاتل كاراتيه شرس انها لعبة خفيفة الظل تتشابه مع افلام التحريك الشهيرة من والت ديزني. ويمكنك التعرف على تفاصيل اكثر عنها من موقع: http://www.suckerpunch.com/