السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 قال أطباء امس ان تدخين حشيشة القنب يزيد من احتمالات الاصابة بالاكتئاب والفصام. وتدخين القنب على فترات متباعدة قد لا يكون مضرا ولكن من يبدأون في تدخينه في فترة المراهقة يصبحون اكثر عرضة للاصابة بالاضطرابات النفسية وحدة المرض ترتبط بمدة التعرض للمخدر. وقالت الطبيبة لويز ارسينو من كنجز كوليدج بلندن لرويترز «المراهقون الذين يستخدمون القنب اكثر عرضة للاصابة بالفصام عند بلوغهم والاكثر تعرضا للخطر من بينهم هم اصغرهم سنا». ولا يعرف الاطباء اسباب زيادة القنب للفصام والاكتئاب ولكنهم يشتبهون في انه يؤثر في نظام مادة الدوبامين في المخ الذي يرتبط بالسعادة. ويعتقد ان القنب قد يؤدي الى بداية الاصابة بالفصام او بداية الانتكاس لدى الاشخاص الاكثر عرضة للمرض كما انه يفاقم اعراضه. وفي دراسة لحالة 1037 ولدوا في نيوزيلندا في عام 1972 و1973 توصلت ارسينو الى ان من بدأوا تدخين القنب في المراهقة اكثر عرضة للاصابة بالاضطرابات النفسية عند بلوغهم باربع امثال عن المراهقين الذين لم يدخنوا القنب. وقالت ارسينو «كلما بدأت في سن مبكرة كلما اصبحت اكثر عرضة للاصابة». وتعضد نتائجها التي نشرت في دورية بريتيش مديكال جورنال دراستين اخريين نشرتا في الدورية. وتوصل الباحثون في معهد مردوخ لابحاث الاطفال بفيكتوريا باستراليا الى ان المراهقات اللائي يتعاطين المخدر اكثر عرضة للاصابة بالاكتئاب والقلق عن غيرهن. واوضحت دراسة اخرى اجريت على 50 الف سويدي ان تدخين القنب يزيد الاصابة بالفصام بنسبة 30 بالمئة. والفصام هم اكثر صور الامراض العقلية الحادة شيوعا ومن بين اعراضه غرابة السلوك والاوهام والهلاوس. واسباب الفصام مجهولة حتى الان لكن الاطباء يقولون انه يؤثر في كيمياء المخ. ـ رويترز